وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية تروم تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتعزيز البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية، إلى جانب دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الواحية، التي تواجه تحديات متزايدة ناجمة عن التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية.
وتهدف المبادرات المبرمجة إلى تأهيل عدد من المرافق الجماعية وتقوية خدمات القرب، بما يسهم في الرفع من جودة الحياة اليومية للسكان، وتعزيز جاذبية هذه المجالات القروية، التي تشكل إحدى الركائز الأساسية للتنمية المحلية بجهة درعة تافيلالت.
وتكتسي واحات أوفوس والرتب أهمية خاصة داخل إقليم الرشيدية، بالنظر إلى دورها الحيوي في الحفاظ على النشاط الفلاحي التقليدي، لاسيما زراعة نخيل التمر، التي تعد مورداً اقتصادياً رئيسياً لعدد كبير من الأسر. غير أن هذه الواحات تواجه منذ سنوات تحديات متفاقمة، أبرزها توالي سنوات الجفاف، وتراجع الموارد المائية، وهجرة الشباب نحو المدن، وهو ما يجعل الاستثمار في البنيات الأساسية ضرورة ملحة لضمان استدامة النشاط الاقتصادي والحد من الفوارق المجالية.
ولا تقتصر هذه المشاريع على معالجة الاحتياجات الآنية للساكنة، بل تندرج ضمن استراتيجية أشمل لتثمين الفضاءات الواحية وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، من خلال تحديث التجهيزات، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، ودعم الأنشطة الاقتصادية الملائمة للخصوصيات البيئية للمنطقة.
وتواصل السلطات العمومية خلال السنوات الأخيرة تنفيذ برامج تنموية موجهة إلى أقاليم الجنوب الشرقي، ترتكز على تحديث الطرق والمسالك القروية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وتشجيع سلاسل الإنتاج المحلية، في إطار مقاربة تجمع بين الحفاظ على المنظومات الواحية، والتكيف مع التحديات البيئية، وتحسين مستوى عيش الساكنة.
ويعكس إطلاق هذه الأوراش الجديدة بإقليم الرشيدية إرادة متواصلة لترسيخ تنمية مجالية أكثر توازناً وشمولاً، عبر تقريب الخدمات من المواطنين، وتقوية البنيات التحتية، وتعزيز مقومات الصمود الاقتصادي والاجتماعي للواحات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وعادلة في مختلف جهات المملكة.
وتهدف المبادرات المبرمجة إلى تأهيل عدد من المرافق الجماعية وتقوية خدمات القرب، بما يسهم في الرفع من جودة الحياة اليومية للسكان، وتعزيز جاذبية هذه المجالات القروية، التي تشكل إحدى الركائز الأساسية للتنمية المحلية بجهة درعة تافيلالت.
وتكتسي واحات أوفوس والرتب أهمية خاصة داخل إقليم الرشيدية، بالنظر إلى دورها الحيوي في الحفاظ على النشاط الفلاحي التقليدي، لاسيما زراعة نخيل التمر، التي تعد مورداً اقتصادياً رئيسياً لعدد كبير من الأسر. غير أن هذه الواحات تواجه منذ سنوات تحديات متفاقمة، أبرزها توالي سنوات الجفاف، وتراجع الموارد المائية، وهجرة الشباب نحو المدن، وهو ما يجعل الاستثمار في البنيات الأساسية ضرورة ملحة لضمان استدامة النشاط الاقتصادي والحد من الفوارق المجالية.
ولا تقتصر هذه المشاريع على معالجة الاحتياجات الآنية للساكنة، بل تندرج ضمن استراتيجية أشمل لتثمين الفضاءات الواحية وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، من خلال تحديث التجهيزات، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، ودعم الأنشطة الاقتصادية الملائمة للخصوصيات البيئية للمنطقة.
وتواصل السلطات العمومية خلال السنوات الأخيرة تنفيذ برامج تنموية موجهة إلى أقاليم الجنوب الشرقي، ترتكز على تحديث الطرق والمسالك القروية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وتشجيع سلاسل الإنتاج المحلية، في إطار مقاربة تجمع بين الحفاظ على المنظومات الواحية، والتكيف مع التحديات البيئية، وتحسين مستوى عيش الساكنة.
ويعكس إطلاق هذه الأوراش الجديدة بإقليم الرشيدية إرادة متواصلة لترسيخ تنمية مجالية أكثر توازناً وشمولاً، عبر تقريب الخدمات من المواطنين، وتقوية البنيات التحتية، وتعزيز مقومات الصمود الاقتصادي والاجتماعي للواحات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وعادلة في مختلف جهات المملكة.