المسلسل من سيناريو وإخراج السيناريست والمخرج المغربي محمد بوزكو، وإنتاج القناة الأمازيغية وتنفيذ "ثازيري للإنتاج"، ويستعد للبث بعد شهر رمضان المقبل بمعدل حلقة أسبوعيًا. ويشارك فيه نخبة من الممثلين منهم بنعيسى المستيري، شيماء بلمهدي، فاروق أزنابط، نادية السعيدي، ومجموعة من الوجوه الجديدة مثل أميمة بلح وحليم بلقاضي.
تتناول أحداث المسلسل قصص نساء عانين قسوة المجتمع الذكوري واضطهاد الرجل، ولكن كل قصة تحمل رسالة أمل وصمودًا. فشخصية حادة تنهض بعد طردها من منزلها لتصبح سيدة أعمال قوية، وأريناس تحوّل ألمها إلى حروف لتصبح روائية ناجحة، بينما سارة تفتح أبواب العدالة لتصبح محامية تدافع عن حق المضطهدين. داخل الحرم الجامعي، تواجه منى ولمياء وسارة الابتزاز الجنسي الجامعي، ليخترن المواجهة ويكسرن جدار الصمت، محوّلات الظلم إلى قصص نجاح وإشراق.
وفي تصريح لهسبريس، أوضح المخرج محمد بوزكو أن المسلسل يسعى لتوعية المشاهد وإشراكه في نقاش القضايا المجتمعية، مع احترام القواعد الفنية والإخراجية وذكاء الجمهور المتابع للإنتاجات العالمية. وأضاف أن العمل يضم قصصًا بسيطة وواضحة لكنها مشتبكة، تحمل عنصر المفاجأة والتشويق، لتجسّد نساء لم يعدن يطقن العيش في الظل.
من جهتها، قالت شيماء بلمهدي، التي تجسد شخصية سارة: "كان هذا الدور تجربة فريدة وتحديًا جديدًا بالنسبة لي كممثلة. سارة ليست مجرد شخصية، بل رسالة قوية تحاكي الواقع، وكنت أذوب في الشخصية إلى درجة أن أنسى نفسي، وكأنها جزء مني". وأعربت عن شوقها الكبير لعرض المسلسل، متمنية أن يلمس قلوب المشاهدين لما يحمله من صدق ورسائل إنسانية قوية حول المرأة وحقوقها.
مسلسل "زهور في الظل" يبدو وكأنه صوت جديد للقضايا النسائية في المجتمع المغربي، يجمع بين الدراما والإثارة، ويقدّم نموذجًا للنساء القويات اللواتي يحوّلن الألم إلى قوة ونجاح، تاركات بصمة في الساحة الفنية والتوعوية على حد سواء.
تتناول أحداث المسلسل قصص نساء عانين قسوة المجتمع الذكوري واضطهاد الرجل، ولكن كل قصة تحمل رسالة أمل وصمودًا. فشخصية حادة تنهض بعد طردها من منزلها لتصبح سيدة أعمال قوية، وأريناس تحوّل ألمها إلى حروف لتصبح روائية ناجحة، بينما سارة تفتح أبواب العدالة لتصبح محامية تدافع عن حق المضطهدين. داخل الحرم الجامعي، تواجه منى ولمياء وسارة الابتزاز الجنسي الجامعي، ليخترن المواجهة ويكسرن جدار الصمت، محوّلات الظلم إلى قصص نجاح وإشراق.
وفي تصريح لهسبريس، أوضح المخرج محمد بوزكو أن المسلسل يسعى لتوعية المشاهد وإشراكه في نقاش القضايا المجتمعية، مع احترام القواعد الفنية والإخراجية وذكاء الجمهور المتابع للإنتاجات العالمية. وأضاف أن العمل يضم قصصًا بسيطة وواضحة لكنها مشتبكة، تحمل عنصر المفاجأة والتشويق، لتجسّد نساء لم يعدن يطقن العيش في الظل.
من جهتها، قالت شيماء بلمهدي، التي تجسد شخصية سارة: "كان هذا الدور تجربة فريدة وتحديًا جديدًا بالنسبة لي كممثلة. سارة ليست مجرد شخصية، بل رسالة قوية تحاكي الواقع، وكنت أذوب في الشخصية إلى درجة أن أنسى نفسي، وكأنها جزء مني". وأعربت عن شوقها الكبير لعرض المسلسل، متمنية أن يلمس قلوب المشاهدين لما يحمله من صدق ورسائل إنسانية قوية حول المرأة وحقوقها.
مسلسل "زهور في الظل" يبدو وكأنه صوت جديد للقضايا النسائية في المجتمع المغربي، يجمع بين الدراما والإثارة، ويقدّم نموذجًا للنساء القويات اللواتي يحوّلن الألم إلى قوة ونجاح، تاركات بصمة في الساحة الفنية والتوعوية على حد سواء.