وتنطلق فعاليات البرنامج يوم 3 يوليوز بلقاء جديد من سلسلة "أميديبات" المخصصة لقضايا التنمية المستدامة، تحت عنوان "أي دور للشباب المغربي في العمل المناخي؟". ويشكل هذا الموعد فضاءً للنقاش حول مكانة الشباب في مواجهة التحديات البيئية، ودورهم في ترسيخ ثقافة المواطنة البيئية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، في وقت أصبحت فيه قضايا المناخ من أبرز رهانات المستقبل.
ويواصل المسرح انفتاحه على التجارب الفنية الدولية من خلال استضافة فرقة "فيرسونوتاس" القادمة من مدينة فالنسيا الإسبانية يوم 6 يوليوز، لتقديم عرض "تراتيل روحية – فنون حية"، وهو عمل يجمع بين الشعر الأدائي والموسيقى وفنون الأداء في تجربة إبداعية تستكشف التفاعل بين الكلمة والصوت والحركة، وتفتح أمام الجمهور آفاقاً جديدة للتأمل في القيم الإنسانية المشتركة.
وفي 11 يوليوز، يحتضن المسرح النسخة الخامسة من مباراة الارتجال المسرحي "العشران"، التي أصبحت من أبرز المبادرات المسرحية الشبابية بمدينة طنجة. ويعتمد هذا المشروع على التنافس الإبداعي المباشر بين الممثلين، حيث يتحول الجمهور إلى عنصر فاعل في العرض من خلال التصويت واختيار الفائز، بما يكرس روح التفاعل ويمنح المسرح بعداً جماهيرياً حياً.
ويخصص المسرح يوم 15 يوليوز محطة للاحتفاء بالذاكرة الثقافية لمدينة طنجة، عبر ندوة "طنجة تراث عالمي"، المنظمة بشراكة مع جمعية البوغاز، والتي يؤطرها الباحث والمؤلف رشيد التقرسيتي. وستسلط الندوة الضوء على المقومات التاريخية والثقافية التي تجعل من طنجة مدينة ذات قيمة حضارية استثنائية، مع مناقشة سبل صون هذا الإرث والمحافظة عليه باعتباره جزءاً من الهوية الوطنية والإنسانية.
وتحضر الموسيقى التراثية بقوة في برنامج الشهر، من خلال الحفل الذي تحييه مجموعة أبناء طنجة للتراث الأندلسي والصوفي يوم 17 يوليوز، حيث سيعيش الجمهور أمسية تستحضر جماليات الموسيقى الأندلسية والإنشاد الصوفي، في لقاء يحتفي بعمق التراث الموسيقي المغربي وثرائه، بمشاركة المنشد محمد البشير عبد المومن وفرقته.
وفي إطار اهتمامه بتشجيع الطاقات الناشئة، يحتضن المسرح يوم 26 يوليوز العرض الختامي لورشات المسرح والسيرك الخاصة بأطفال المدينة العتيقة والقصبة، تحت عنوان "الطفولة"، وهو عمل يجسد حصيلة أشهر من التكوين الفني، ويبرز أهمية المسرح وفنون الأداء في تنمية شخصية الأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وصقل قدراتهم الإبداعية وروح العمل الجماعي لديهم.
وتختتم برمجة يوليوز يوم 29 يوليوز بلقاء ثقافي يحتفي بالفنان التشكيلي عبد الكريم الوزاني، من خلال تقديم الكتاب الفني الفاخر الذي خصصه له الكاتب محمد المطلسي، بمشاركة ثلة من الباحثين والنقاد والفنانين، في لحظة وفاء لتجربة تشكيلية أغنت الساحة الفنية المغربية وأسهمت في ترسيخ مكانة الفن التشكيلي الوطني.
وبالتوازي مع هذه الأنشطة، يواصل مسرح رياض السلطان تنفيذ برامجه التكوينية لفائدة مختلف الفئات العمرية، من خلال ورشات متخصصة في التمثيل، والمسرح، والسيرك، والرقص المعاصر، يؤطرها فنانون وباحثون مغاربة وأجانب، في تجسيد لإيمانه بأن التكوين يشكل أساس بناء جيل جديد من المبدعين القادرين على الإسهام في تطوير المشهد الثقافي.
وتعكس هذه البرمجة المتنوعة رؤية مسرح رياض السلطان باعتباره أكثر من مجرد فضاء للعروض الفنية؛ فهو منصة للحوار، وحاضنة للمواهب، وجسر للتبادل الثقافي بين المغرب والعالم. ومن خلال هذا التنوع الذي يجمع بين الفكر والفن والتراث والتكوين، يواصل المسرح الإسهام في إثراء الحياة الثقافية بمدينة طنجة، وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز العواصم الثقافية المطلة على ضفتي المتوسط، وفضاء يحتضن الإبداع ويؤمن بأن الثقافة تظل إحدى أهم ركائز التنمية الإنسانية والمجتمعية.
ويواصل المسرح انفتاحه على التجارب الفنية الدولية من خلال استضافة فرقة "فيرسونوتاس" القادمة من مدينة فالنسيا الإسبانية يوم 6 يوليوز، لتقديم عرض "تراتيل روحية – فنون حية"، وهو عمل يجمع بين الشعر الأدائي والموسيقى وفنون الأداء في تجربة إبداعية تستكشف التفاعل بين الكلمة والصوت والحركة، وتفتح أمام الجمهور آفاقاً جديدة للتأمل في القيم الإنسانية المشتركة.
وفي 11 يوليوز، يحتضن المسرح النسخة الخامسة من مباراة الارتجال المسرحي "العشران"، التي أصبحت من أبرز المبادرات المسرحية الشبابية بمدينة طنجة. ويعتمد هذا المشروع على التنافس الإبداعي المباشر بين الممثلين، حيث يتحول الجمهور إلى عنصر فاعل في العرض من خلال التصويت واختيار الفائز، بما يكرس روح التفاعل ويمنح المسرح بعداً جماهيرياً حياً.
ويخصص المسرح يوم 15 يوليوز محطة للاحتفاء بالذاكرة الثقافية لمدينة طنجة، عبر ندوة "طنجة تراث عالمي"، المنظمة بشراكة مع جمعية البوغاز، والتي يؤطرها الباحث والمؤلف رشيد التقرسيتي. وستسلط الندوة الضوء على المقومات التاريخية والثقافية التي تجعل من طنجة مدينة ذات قيمة حضارية استثنائية، مع مناقشة سبل صون هذا الإرث والمحافظة عليه باعتباره جزءاً من الهوية الوطنية والإنسانية.
وتحضر الموسيقى التراثية بقوة في برنامج الشهر، من خلال الحفل الذي تحييه مجموعة أبناء طنجة للتراث الأندلسي والصوفي يوم 17 يوليوز، حيث سيعيش الجمهور أمسية تستحضر جماليات الموسيقى الأندلسية والإنشاد الصوفي، في لقاء يحتفي بعمق التراث الموسيقي المغربي وثرائه، بمشاركة المنشد محمد البشير عبد المومن وفرقته.
وفي إطار اهتمامه بتشجيع الطاقات الناشئة، يحتضن المسرح يوم 26 يوليوز العرض الختامي لورشات المسرح والسيرك الخاصة بأطفال المدينة العتيقة والقصبة، تحت عنوان "الطفولة"، وهو عمل يجسد حصيلة أشهر من التكوين الفني، ويبرز أهمية المسرح وفنون الأداء في تنمية شخصية الأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وصقل قدراتهم الإبداعية وروح العمل الجماعي لديهم.
وتختتم برمجة يوليوز يوم 29 يوليوز بلقاء ثقافي يحتفي بالفنان التشكيلي عبد الكريم الوزاني، من خلال تقديم الكتاب الفني الفاخر الذي خصصه له الكاتب محمد المطلسي، بمشاركة ثلة من الباحثين والنقاد والفنانين، في لحظة وفاء لتجربة تشكيلية أغنت الساحة الفنية المغربية وأسهمت في ترسيخ مكانة الفن التشكيلي الوطني.
وبالتوازي مع هذه الأنشطة، يواصل مسرح رياض السلطان تنفيذ برامجه التكوينية لفائدة مختلف الفئات العمرية، من خلال ورشات متخصصة في التمثيل، والمسرح، والسيرك، والرقص المعاصر، يؤطرها فنانون وباحثون مغاربة وأجانب، في تجسيد لإيمانه بأن التكوين يشكل أساس بناء جيل جديد من المبدعين القادرين على الإسهام في تطوير المشهد الثقافي.
وتعكس هذه البرمجة المتنوعة رؤية مسرح رياض السلطان باعتباره أكثر من مجرد فضاء للعروض الفنية؛ فهو منصة للحوار، وحاضنة للمواهب، وجسر للتبادل الثقافي بين المغرب والعالم. ومن خلال هذا التنوع الذي يجمع بين الفكر والفن والتراث والتكوين، يواصل المسرح الإسهام في إثراء الحياة الثقافية بمدينة طنجة، وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز العواصم الثقافية المطلة على ضفتي المتوسط، وفضاء يحتضن الإبداع ويؤمن بأن الثقافة تظل إحدى أهم ركائز التنمية الإنسانية والمجتمعية.