عرض "هم" لفرقة أنفاس المسرحية
في الجمعة 27 مارس، ستستضيف خشبة المسرح عرض مسرحية "هم" لفرقة أنفاس المسرحية، عن نص الكاتب عبد الله زريقة. تمزج المسرحية بين السرد والشعر لتكشف عالماً مأزوماً يتحول فيه الجسد إلى ساحة صراع بين الأفكار والحالات النفسية، في تحوّل كافكاوي يبرز مقاومة الفرد لتأثير الآخرين.
أخرج العمل أسماء هوري، بينما تولّى أمين بودريقة مهمة السينوغرافيا والإضاءة، وقدم رشيد البرومي التلحين الموسيقي، بمشاركة مجموعة من الممثلين والعازفين بينهم: هاجر الشركي، عبد الرحيم تميمي، محمد شهير، زينب علجي، عبد العالي روداني، وأسامة بورواين. وقد أشرف كريم عمراوي على المحافظة التقنية للعرض.
عرض للأطفال "سرينا والصياد"
وفي السبت 28 مارس، يختتم المسرح برنامج مارس بعرض موجه للأطفال من إنتاج فرقة "هيا نلعب للفنون" بعنوان "سرينا والصياد". تدور أحداث المسرحية حول صياد تعلق سنارته بالنفايات البحرية بدل الأسماك، فتظن حورية البحر أنه يقوم بتنظيف البحر. لكن التلوث يعرّض صديقة الحورية للخطر، وتتوالى الأحداث في قالب مشوق ينتهي برسالة بيئية هادفة، تدعو الأطفال إلى حماية البحار ونشر الوعي البيئي.
ويأتي عرضا مسرح رياض السلطان لتعكس تنوع البرامج المسرحية بين الأعمال العميقة للكبار والعروض التربوية الموجهة للأطفال، مؤكداً مكانة المسرح كمنصة فنية واجتماعية تجمع بين الثقافة والفن والرسائل الإنسانية والبيئية.
في الجمعة 27 مارس، ستستضيف خشبة المسرح عرض مسرحية "هم" لفرقة أنفاس المسرحية، عن نص الكاتب عبد الله زريقة. تمزج المسرحية بين السرد والشعر لتكشف عالماً مأزوماً يتحول فيه الجسد إلى ساحة صراع بين الأفكار والحالات النفسية، في تحوّل كافكاوي يبرز مقاومة الفرد لتأثير الآخرين.
أخرج العمل أسماء هوري، بينما تولّى أمين بودريقة مهمة السينوغرافيا والإضاءة، وقدم رشيد البرومي التلحين الموسيقي، بمشاركة مجموعة من الممثلين والعازفين بينهم: هاجر الشركي، عبد الرحيم تميمي، محمد شهير، زينب علجي، عبد العالي روداني، وأسامة بورواين. وقد أشرف كريم عمراوي على المحافظة التقنية للعرض.
عرض للأطفال "سرينا والصياد"
وفي السبت 28 مارس، يختتم المسرح برنامج مارس بعرض موجه للأطفال من إنتاج فرقة "هيا نلعب للفنون" بعنوان "سرينا والصياد". تدور أحداث المسرحية حول صياد تعلق سنارته بالنفايات البحرية بدل الأسماك، فتظن حورية البحر أنه يقوم بتنظيف البحر. لكن التلوث يعرّض صديقة الحورية للخطر، وتتوالى الأحداث في قالب مشوق ينتهي برسالة بيئية هادفة، تدعو الأطفال إلى حماية البحار ونشر الوعي البيئي.
ويأتي عرضا مسرح رياض السلطان لتعكس تنوع البرامج المسرحية بين الأعمال العميقة للكبار والعروض التربوية الموجهة للأطفال، مؤكداً مكانة المسرح كمنصة فنية واجتماعية تجمع بين الثقافة والفن والرسائل الإنسانية والبيئية.