وشدد مزور على أن المملكة، بفضل هذه الرؤية المتبصرة، تسير بخطى ثابتة نحو تأمين حاجياتها المائية في أفق سنة 2030، مع القدرة على تغطية 80% من متطلبات مياه الري، مبرزاً أن الخبرة المغربية التاريخية في تدبير المياه تمثل اليوم صمام أمان لمواجهة تحديات الإجهاد المائي والتغيرات المناخية. كما لفت الانتباه إلى الجهود المبذولة لتعزيز التطهير السائل بالعالم القروي كدعامة أساسية للتنمية الترابية الصامدة.
من جانبها، أبرزت حورية التازي صادق، رئيسة المعرض، أن الدورة الحالية تتجاوز مرحلة "التشخيص" لتدخل في دينامية "الحلول الملموسة"، من خلال تعزيز ترابط الرباعية الحيوية: الماء، والفلاحة، والطاقة، والصحة. وأشارت إلى أن اختيار متحف محمد السادس لحضارة الماء مكاناً للاحتفاء يجسد الارتباط الحضاري العريق للمغاربة بهذا المورد، ويدعم التوجه نحو اقتصاد دائري يضمن الاستدامة وينقل الخبرات بين الأجيال عبر منصات تفاعلية تجمع الخبراء بالشباب والأطفال.
من جانبها، أبرزت حورية التازي صادق، رئيسة المعرض، أن الدورة الحالية تتجاوز مرحلة "التشخيص" لتدخل في دينامية "الحلول الملموسة"، من خلال تعزيز ترابط الرباعية الحيوية: الماء، والفلاحة، والطاقة، والصحة. وأشارت إلى أن اختيار متحف محمد السادس لحضارة الماء مكاناً للاحتفاء يجسد الارتباط الحضاري العريق للمغاربة بهذا المورد، ويدعم التوجه نحو اقتصاد دائري يضمن الاستدامة وينقل الخبرات بين الأجيال عبر منصات تفاعلية تجمع الخبراء بالشباب والأطفال.