واحتضن المركز الثقافي “نجوم جامع الفنا” حفل الاختتام، الذي شكل لحظة تتويج لمسار غني بالنقاشات واللقاءات الفكرية التي عكست دينامية المشهد الأدبي الإفريقي وتنوعه. وقد تميزت هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “تخيل إمكانات أخرى”، ببرنامج مكثف ضم ندوات فكرية وجلسات مستديرة وقراءات أدبية، مكنت الحاضرين من الانفتاح على تجارب إبداعية متعددة.وعرفت التظاهرة مشاركة أسماء وازنة في عالم الأدب والفكر، من بينها الكاتب الفرنسي الحائز على جائزة نوبل للآداب، جان-ماري غوستاف لوكليزيو، إلى جانب الكاتب باتريك شاموازو، فضلا عن كريستيان توبيرا، وهو ما منح الدورة بعدا دوليا وعمقًا فكريا مميزا.
وفي لحظة وفاء لذاكرة الأدب، شهد المهرجان تكريم “الذاكرة الحية” للكاتب الراحل أوغستين غوميث أركوس، في مبادرة تؤكد حرص المنظمين على ربط الحاضر بالإرث الأدبي الغني، وإبراز رموز ساهمت في تشكيل ملامح الكتابة المعاصرة.وفي تصريح بالمناسبة، أكدت المديرة العامة للمهرجان، ليلى بنبين، أن هذه الدورة حققت نجاحا لافتا، سواء من حيث مستوى المشاركة أو جودة النقاشات، مشيرة إلى الإقبال المتزايد للشباب على فعاليات المهرجان، وهو ما يعكس تحولا إيجابيا في علاقة الأجيال الصاعدة بالكتاب والقراءة.
وأضافت أن المهرجان يواصل ترسيخ موقعه كمنصة للحوار الثقافي بين بلدان الجنوب، وأيضا بين الشمال والجنوب، مبرزة أن هذا التفاعل المتعدد يساهم في بناء جسور فكرية جديدة، ويعزز من حضور الأدب الإفريقي في الساحة العالمية.ولم يقتصر الحدث على اللقاءات الفكرية، بل امتد ليشمل ورشات وقراءات موجهة للشباب، في خطوة تعكس توجه المهرجان نحو الاستثمار في الأجيال الجديدة، باعتبارها ركيزة أساسية لمستقبل الثقافة والإبداع في القارة.
ويعد هذا المهرجان، الذي أسسه ماحي بنبين، أحد أبرز التظاهرات الثقافية التي تحتفي بالأدب الإفريقي بمختلف لغاته وتياراته، حيث يسعى إلى خلق فضاء للتلاقح الثقافي بين الكتاب والمفكرين، وتعزيز النقاش حول قضايا الهوية واللغة والإبداع.ومن خلال دورة 2026، نجح مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش في تأكيد طموحه ليكون منصة مرجعية للحوار الأدبي والفكري، ومناسبة سنوية لتعزيز إشعاع الثقافة الإفريقية، في سياق دولي متغير يزداد فيه الاهتمام بالأدب القادم من الجنوب.
وبين عمق النقاشات وغنى المشاركات، تواصل مراكش ترسيخ موقعها كحاضنة للثقافة والإبداع، ووجهة مفضلة للفعاليات الأدبية الكبرى، في مشهد يعكس حيوية الثقافة المغربية وانفتاحها على مختلف التجارب الإنسانية.
وفي لحظة وفاء لذاكرة الأدب، شهد المهرجان تكريم “الذاكرة الحية” للكاتب الراحل أوغستين غوميث أركوس، في مبادرة تؤكد حرص المنظمين على ربط الحاضر بالإرث الأدبي الغني، وإبراز رموز ساهمت في تشكيل ملامح الكتابة المعاصرة.وفي تصريح بالمناسبة، أكدت المديرة العامة للمهرجان، ليلى بنبين، أن هذه الدورة حققت نجاحا لافتا، سواء من حيث مستوى المشاركة أو جودة النقاشات، مشيرة إلى الإقبال المتزايد للشباب على فعاليات المهرجان، وهو ما يعكس تحولا إيجابيا في علاقة الأجيال الصاعدة بالكتاب والقراءة.
وأضافت أن المهرجان يواصل ترسيخ موقعه كمنصة للحوار الثقافي بين بلدان الجنوب، وأيضا بين الشمال والجنوب، مبرزة أن هذا التفاعل المتعدد يساهم في بناء جسور فكرية جديدة، ويعزز من حضور الأدب الإفريقي في الساحة العالمية.ولم يقتصر الحدث على اللقاءات الفكرية، بل امتد ليشمل ورشات وقراءات موجهة للشباب، في خطوة تعكس توجه المهرجان نحو الاستثمار في الأجيال الجديدة، باعتبارها ركيزة أساسية لمستقبل الثقافة والإبداع في القارة.
ويعد هذا المهرجان، الذي أسسه ماحي بنبين، أحد أبرز التظاهرات الثقافية التي تحتفي بالأدب الإفريقي بمختلف لغاته وتياراته، حيث يسعى إلى خلق فضاء للتلاقح الثقافي بين الكتاب والمفكرين، وتعزيز النقاش حول قضايا الهوية واللغة والإبداع.ومن خلال دورة 2026، نجح مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش في تأكيد طموحه ليكون منصة مرجعية للحوار الأدبي والفكري، ومناسبة سنوية لتعزيز إشعاع الثقافة الإفريقية، في سياق دولي متغير يزداد فيه الاهتمام بالأدب القادم من الجنوب.
وبين عمق النقاشات وغنى المشاركات، تواصل مراكش ترسيخ موقعها كحاضنة للثقافة والإبداع، ووجهة مفضلة للفعاليات الأدبية الكبرى، في مشهد يعكس حيوية الثقافة المغربية وانفتاحها على مختلف التجارب الإنسانية.