ليلة طربية تعيد إحياء الذاكرة الموسيقية العربية
ويراهن منظمو الحفل على تقديم تجربة فنية متكاملة تعيد الجمهور إلى زمن الكلاسيكيات الخالدة، من خلال أداء حي لأعمال لا تزال تحظى بمكانة راسخة في وجدان عشاق الطرب العربي، وفي مقدمتها روائع “الأطلال” و“الجندول”، اللتان استلهم منهما عنوان هذه الأمسية الفنية. ويهدف هذا الحفل إلى إعادة ربط الجمهور المعاصر بجذور الموسيقى العربية الأصيلة، عبر إعادة تقديم أعمال شكلت جزءاً من الهوية الثقافية والفنية للمنطقة العربية خلال القرن العشرين.
أصوات مغربية تعيد تقديم الكلاسيكيات
وسيشارك في إحياء هذه الأمسية كل من المطرب عبد الله البياتي والمطربة شيماء عمران، اللذين سيقدمان باقة من الأعمال الطربية الخالدة بإحساس جديد يزاوج بين الوفاء للأصل والتجديد في الأداء. وسيكون الجمهور على موعد مع أداء موسيقي مباشر يرافقه حضور أوركسترالي بقيادة المايسترو حمزة أمزكر، الذي سيتولى قيادة فرقة الموسيقى العربية في تقديم مختارات موسيقية من روائع التراث العربي.
قصر المؤتمرات يتحول إلى فضاء للطرب الكلاسيكي
ويحتضن قصر المؤتمرات بمراكش هذا الحدث الفني في أجواء ينتظر أن تعيد تشكيل العلاقة بين الجمهور المغربي والموسيقى الكلاسيكية العربية، من خلال عرض يراهن على الجودة الموسيقية والإحساس الفني العالي، بعيداً عن أنماط الموسيقى السريعة السائدة.
ويشكل اختيار مراكش لاحتضان هذا الحفل امتداداً لمكانتها كمدينة للفن والثقافة والفرجة، وفضاء يحتضن باستمرار تظاهرات موسيقية كبرى تستقطب جمهوراً واسعاً من داخل المغرب وخارجه.
“بين الجندول والأطلال”.. عنوان يستحضر زمن الإبداع الذهبي
ويحمل عنوان الأمسية دلالات فنية قوية، إذ يشير إلى عملين خالديْن في ذاكرة الموسيقى العربية، هما “الجندول” و“الأطلال”، اللذان ارتبطا بمسار فني استثنائي لكل من أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وشكلا لحظات مفصلية في تاريخ الأغنية العربية. ويراهن القائمون على هذا الحدث على خلق تجربة وجدانية تعيد الجمهور إلى أجواء تلك المرحلة الذهبية، حيث كان الطرب العربي يقوم على الكلمة الراقية واللحن العميق والأداء المفعم بالإحساس.
احتفاء باليوم العالمي للموسيقى
وتأتي هذه الأمسية تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، في مبادرة تروم تعزيز حضور الموسيقى الكلاسيكية العربية وإعادة إحيائها لدى الأجيال الجديدة، التي باتت أكثر انفتاحاً على أنماط موسيقية متنوعة. كما يعكس هذا الحدث استمرار الاهتمام بالموروث الموسيقي العربي باعتباره جزءاً من الهوية الثقافية المشتركة، ورافداً أساسياً من روافد الإبداع الفني في العالم العربي.وبهذا الموعد الفني، تتحول مراكش مرة أخرى إلى فضاء يحتفي بالجمال الموسيقي الأصيل، في ليلة يتوقع أن تعيد وصل الجمهور المغربي بذاكرة الطرب العربي الخالد.
ويراهن منظمو الحفل على تقديم تجربة فنية متكاملة تعيد الجمهور إلى زمن الكلاسيكيات الخالدة، من خلال أداء حي لأعمال لا تزال تحظى بمكانة راسخة في وجدان عشاق الطرب العربي، وفي مقدمتها روائع “الأطلال” و“الجندول”، اللتان استلهم منهما عنوان هذه الأمسية الفنية. ويهدف هذا الحفل إلى إعادة ربط الجمهور المعاصر بجذور الموسيقى العربية الأصيلة، عبر إعادة تقديم أعمال شكلت جزءاً من الهوية الثقافية والفنية للمنطقة العربية خلال القرن العشرين.
أصوات مغربية تعيد تقديم الكلاسيكيات
وسيشارك في إحياء هذه الأمسية كل من المطرب عبد الله البياتي والمطربة شيماء عمران، اللذين سيقدمان باقة من الأعمال الطربية الخالدة بإحساس جديد يزاوج بين الوفاء للأصل والتجديد في الأداء. وسيكون الجمهور على موعد مع أداء موسيقي مباشر يرافقه حضور أوركسترالي بقيادة المايسترو حمزة أمزكر، الذي سيتولى قيادة فرقة الموسيقى العربية في تقديم مختارات موسيقية من روائع التراث العربي.
قصر المؤتمرات يتحول إلى فضاء للطرب الكلاسيكي
ويحتضن قصر المؤتمرات بمراكش هذا الحدث الفني في أجواء ينتظر أن تعيد تشكيل العلاقة بين الجمهور المغربي والموسيقى الكلاسيكية العربية، من خلال عرض يراهن على الجودة الموسيقية والإحساس الفني العالي، بعيداً عن أنماط الموسيقى السريعة السائدة.
ويشكل اختيار مراكش لاحتضان هذا الحفل امتداداً لمكانتها كمدينة للفن والثقافة والفرجة، وفضاء يحتضن باستمرار تظاهرات موسيقية كبرى تستقطب جمهوراً واسعاً من داخل المغرب وخارجه.
“بين الجندول والأطلال”.. عنوان يستحضر زمن الإبداع الذهبي
ويحمل عنوان الأمسية دلالات فنية قوية، إذ يشير إلى عملين خالديْن في ذاكرة الموسيقى العربية، هما “الجندول” و“الأطلال”، اللذان ارتبطا بمسار فني استثنائي لكل من أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وشكلا لحظات مفصلية في تاريخ الأغنية العربية. ويراهن القائمون على هذا الحدث على خلق تجربة وجدانية تعيد الجمهور إلى أجواء تلك المرحلة الذهبية، حيث كان الطرب العربي يقوم على الكلمة الراقية واللحن العميق والأداء المفعم بالإحساس.
احتفاء باليوم العالمي للموسيقى
وتأتي هذه الأمسية تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، في مبادرة تروم تعزيز حضور الموسيقى الكلاسيكية العربية وإعادة إحيائها لدى الأجيال الجديدة، التي باتت أكثر انفتاحاً على أنماط موسيقية متنوعة. كما يعكس هذا الحدث استمرار الاهتمام بالموروث الموسيقي العربي باعتباره جزءاً من الهوية الثقافية المشتركة، ورافداً أساسياً من روافد الإبداع الفني في العالم العربي.وبهذا الموعد الفني، تتحول مراكش مرة أخرى إلى فضاء يحتفي بالجمال الموسيقي الأصيل، في ليلة يتوقع أن تعيد وصل الجمهور المغربي بذاكرة الطرب العربي الخالد.