منصة عالمية لرسم مستقبل قطاع النسيج
ويشكل المؤتمر، الممتد إلى غاية الخامس من يونيو الجاري، فضاءً دولياً لتبادل الخبرات والمعارف واستعراض أحدث الابتكارات العلمية والتكنولوجية التي تعيد تشكيل صناعة النسيج عالمياً. كما يتيح للمشاركين فرصة مناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع، خاصة في ما يتعلق بالاستدامة والرقمنة والتنافسية الصناعية.
وتأتي دورة هذه السنة تحت شعار الابتكار والتجديد الصناعي، حيث تركز على تطوير حلول عملية ومبتكرة من شأنها تعزيز قدرة قطاع النسيج على مواجهة التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية، مع تشجيع اعتماد التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل الإنتاج والتصنيع.
المغرب في قلب التحولات الصناعية العالمية
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية جامعات النسيج، فانسن نيرستراز، أن مؤتمر "أوتكس 2026" يمثل محطة علمية بارزة في مسار تطوير صناعة النسيج عالمياً، مشيراً إلى أن الحدث يشكل منصة استراتيجية لتقاسم نتائج الأبحاث والابتكارات والتجارب الناجحة بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الصناعية.
وأوضح أن المؤتمر يعرف مشاركة باحثين وخبراء ومهنيين من أكثر من خمسين دولة، يقدمون مئات الأوراق العلمية والدراسات المتخصصة التي تستعرض أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجالات المواد الذكية والتقنيات الرقمية والتطبيقات الصناعية المتقدمة.
وأضاف أن هذا الزخم العلمي يعكس الأهمية المتزايدة التي أصبح يحتلها قطاع النسيج ضمن الاقتصاد العالمي، خاصة مع التحولات التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
المنسوجات التقنية.. قطاع المستقبل
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، محمد لحلو، أن استضافة المغرب لهذا الحدث العالمي تشكل اعترافاً دولياً بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة في مجال الصناعة والبحث التطبيقي.
وأكد أن المنسوجات التقنية أصبحت اليوم من أكثر القطاعات الصناعية الواعدة، نظراً لتعدد استخداماتها في مجالات حيوية تشمل الطب والطيران والبناء وصناعة السيارات والطاقات المتجددة. وأشار إلى أن المؤتمر يفتح آفاقاً واسعة أمام الباحثين والفاعلين الاقتصاديين المغاربة للاستفادة من أحدث التطورات العلمية، وتعزيز الشراكات الدولية التي من شأنها دعم تنافسية الصناعة الوطنية ورفع مستوى الابتكار داخل المقاولات المغربية.
الذكاء الاصطناعي والاستدامة في صلب النقاشات
ويتناول المشاركون خلال هذه الدورة مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل الصناعة النسيجية عالمياً، من بينها تطوير المواد المبتكرة والمنسوجات الذكية والوظيفية، إضافة إلى سبل تعزيز الإنتاج المستدام والاقتصاد الدائري داخل القطاع.
كما تحظى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء باهتمام خاص خلال جلسات المؤتمر، باعتبارها من أبرز الأدوات القادرة على تحسين الإنتاجية وتقليص التكاليف وتعزيز جودة المنتجات الصناعية. وتشمل النقاشات كذلك التطبيقات المتقدمة للمنسوجات الطبية والتقنية والمواد المركبة، وهي مجالات تشهد نمواً متسارعاً وتفتح فرصاً اقتصادية وصناعية واعدة أمام مختلف الفاعلين في القطاع.
تعزيز التعاون الدولي بين الجامعة والصناعة
ويرتكز المؤتمر على ثلاثة أهداف أساسية تتمثل في دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي، وتقوية جسور التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية، فضلاً عن توسيع شبكات الشراكات الدولية بين مختلف الفاعلين في منظومة النسيج العالمية. ويؤكد المشاركون أن مستقبل الصناعة لم يعد رهيناً بالتطور التكنولوجي فقط، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بمدى قدرة المؤسسات الأكاديمية والصناعية على العمل المشترك لإنتاج حلول مبتكرة تستجيب للتحولات الاقتصادية والبيئية المتسارعة.
مراكش تكرس مكانتها كوجهة للملتقيات الدولية الكبرى
ويعكس اختيار مدينة مراكش لاحتضان الدورة الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي لجامعات النسيج الثقة الدولية المتزايدة في قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات العلمية والاقتصادية الكبرى، بفضل ما يتوفر عليه من بنية تحتية متطورة ومؤسسات أكاديمية وصناعية مؤهلة. كما يكرس هذا الحدث المكانة التي أصبحت تحتلها المملكة باعتبارها منصة إقليمية وقارية للابتكار الصناعي والبحث العلمي، وقوة اقتصادية صاعدة تراهن على التكنولوجيا والمعرفة لتعزيز تنافسيتها الدولية.
ومع تزايد الرهانات المرتبطة بالتحول الرقمي والاستدامة الصناعية، يبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ حضوره ضمن الفاعلين الدوليين المؤثرين في صناعة المستقبل، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي وانفتاحه على الشراكات العالمية في مجالات البحث والتطوير والابتكار.
وتأتي دورة هذه السنة تحت شعار الابتكار والتجديد الصناعي، حيث تركز على تطوير حلول عملية ومبتكرة من شأنها تعزيز قدرة قطاع النسيج على مواجهة التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية، مع تشجيع اعتماد التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل الإنتاج والتصنيع.
المغرب في قلب التحولات الصناعية العالمية
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية جامعات النسيج، فانسن نيرستراز، أن مؤتمر "أوتكس 2026" يمثل محطة علمية بارزة في مسار تطوير صناعة النسيج عالمياً، مشيراً إلى أن الحدث يشكل منصة استراتيجية لتقاسم نتائج الأبحاث والابتكارات والتجارب الناجحة بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الصناعية.
وأوضح أن المؤتمر يعرف مشاركة باحثين وخبراء ومهنيين من أكثر من خمسين دولة، يقدمون مئات الأوراق العلمية والدراسات المتخصصة التي تستعرض أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجالات المواد الذكية والتقنيات الرقمية والتطبيقات الصناعية المتقدمة.
وأضاف أن هذا الزخم العلمي يعكس الأهمية المتزايدة التي أصبح يحتلها قطاع النسيج ضمن الاقتصاد العالمي، خاصة مع التحولات التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
المنسوجات التقنية.. قطاع المستقبل
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، محمد لحلو، أن استضافة المغرب لهذا الحدث العالمي تشكل اعترافاً دولياً بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة في مجال الصناعة والبحث التطبيقي.
وأكد أن المنسوجات التقنية أصبحت اليوم من أكثر القطاعات الصناعية الواعدة، نظراً لتعدد استخداماتها في مجالات حيوية تشمل الطب والطيران والبناء وصناعة السيارات والطاقات المتجددة. وأشار إلى أن المؤتمر يفتح آفاقاً واسعة أمام الباحثين والفاعلين الاقتصاديين المغاربة للاستفادة من أحدث التطورات العلمية، وتعزيز الشراكات الدولية التي من شأنها دعم تنافسية الصناعة الوطنية ورفع مستوى الابتكار داخل المقاولات المغربية.
الذكاء الاصطناعي والاستدامة في صلب النقاشات
ويتناول المشاركون خلال هذه الدورة مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل الصناعة النسيجية عالمياً، من بينها تطوير المواد المبتكرة والمنسوجات الذكية والوظيفية، إضافة إلى سبل تعزيز الإنتاج المستدام والاقتصاد الدائري داخل القطاع.
كما تحظى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء باهتمام خاص خلال جلسات المؤتمر، باعتبارها من أبرز الأدوات القادرة على تحسين الإنتاجية وتقليص التكاليف وتعزيز جودة المنتجات الصناعية. وتشمل النقاشات كذلك التطبيقات المتقدمة للمنسوجات الطبية والتقنية والمواد المركبة، وهي مجالات تشهد نمواً متسارعاً وتفتح فرصاً اقتصادية وصناعية واعدة أمام مختلف الفاعلين في القطاع.
تعزيز التعاون الدولي بين الجامعة والصناعة
ويرتكز المؤتمر على ثلاثة أهداف أساسية تتمثل في دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي، وتقوية جسور التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية، فضلاً عن توسيع شبكات الشراكات الدولية بين مختلف الفاعلين في منظومة النسيج العالمية. ويؤكد المشاركون أن مستقبل الصناعة لم يعد رهيناً بالتطور التكنولوجي فقط، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بمدى قدرة المؤسسات الأكاديمية والصناعية على العمل المشترك لإنتاج حلول مبتكرة تستجيب للتحولات الاقتصادية والبيئية المتسارعة.
مراكش تكرس مكانتها كوجهة للملتقيات الدولية الكبرى
ويعكس اختيار مدينة مراكش لاحتضان الدورة الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي لجامعات النسيج الثقة الدولية المتزايدة في قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات العلمية والاقتصادية الكبرى، بفضل ما يتوفر عليه من بنية تحتية متطورة ومؤسسات أكاديمية وصناعية مؤهلة. كما يكرس هذا الحدث المكانة التي أصبحت تحتلها المملكة باعتبارها منصة إقليمية وقارية للابتكار الصناعي والبحث العلمي، وقوة اقتصادية صاعدة تراهن على التكنولوجيا والمعرفة لتعزيز تنافسيتها الدولية.
ومع تزايد الرهانات المرتبطة بالتحول الرقمي والاستدامة الصناعية، يبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ حضوره ضمن الفاعلين الدوليين المؤثرين في صناعة المستقبل، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي وانفتاحه على الشراكات العالمية في مجالات البحث والتطوير والابتكار.