ويستقطب المعرض هذه السنة أزيد من 50 ألف مشارك، و1450 عارضا يمثلون أكثر من 130 دولة، في رقم قياسي يعكس حجم الاهتمام العالمي المتزايد بإفريقيا كفضاء واعد للاستثمار الرقمي. كما يشكل الحدث فرصة لتبادل الخبرات واستكشاف آفاق التعاون بين الفاعلين في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
منصة إفريقية للابتكار والتعاون
لا يقتصر دور “جيتكس إفريقيا” على كونه معرضا للتكنولوجيا، بل تحول إلى منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الرقمي داخل القارة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الاقتصادات الإفريقية في مجالات البنية التحتية الرقمية والتحول التكنولوجي.
وتتميز دورة 2026 بإدراج فضاءات جديدة تعكس التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع، من بينها فضاء مخصص لمراكز البيانات والبنيات التحتية الذكية، التي تعد حجر الزاوية في بناء اقتصاد رقمي قوي. كما تم تخصيص جناح خاص بالتكنولوجيا المالية، يسلط الضوء على حلول الدفع الرقمي والشمول المالي، خاصة في ظل الانتشار الواسع للخدمات المالية عبر الهاتف المحمول.
وفي السياق ذاته، يحضر بقوة موضوع الذكاء الاصطناعي، باعتباره المحرك الرئيسي لمستقبل الاقتصاد العالمي، حيث يتيح المعرض فرصا لعرض أحدث الابتكارات في هذا المجال، سواء تعلق الأمر بالأمن السيبراني أو تحليل البيانات أو تطوير الخدمات الرقمية.
رهان على المستقبل الرقمي للقارة
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030”، التي تسعى إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، مع التركيز على دعم الشركات الناشئة وتطوير المهارات الرقمية.
كما يبرز المعرض توجه المغرب نحو الاستثمار في قطاعات مستقبلية واعدة، من قبيل التنقل الذكي، والتكنولوجيا الرياضية، والبنيات التحتية الرقمية، وهي مجالات تشكل رافعة أساسية لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.وفي هذا الإطار، يشكل “جيتكس إفريقيا” فرصة حقيقية للمقاولات المغربية والإفريقية الناشئة لعرض مشاريعها أمام مستثمرين دوليين، والانفتاح على أسواق جديدة، مما يعزز من فرص النمو والتوسع.
الأمن الرقمي في صلب النقاشات
ومن بين أبرز محاور هذه الدورة، يبرز موضوع الأمن السيبراني، في ظل تزايد التهديدات الرقمية المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي. حيث يحتضن المعرض قمة خاصة بالجاهزية الاستراتيجية للدفاع الرقمي، تجمع خبراء وصناع قرار لمناقشة سبل حماية البنيات التحتية الحيوية.ويعكس هذا التوجه وعيا متزايدا بأهمية الأمن الرقمي كعنصر أساسي لضمان استقرار الاقتصاد الرقمي، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم.
المغرب يعزز ريادته الرقمية
بفضل موقعه الاستراتيجي، واستقراره الاقتصادي، واستثماراته المتواصلة في البنية التحتية الرقمية، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كفاعل رئيسي في التحول الرقمي الإفريقي.ويؤكد نجاح “جيتكس إفريقيا المغرب” سنة بعد أخرى أن المملكة لم تعد مجرد سوق مستهلكة للتكنولوجيا، بل أصبحت منصة إنتاج وابتكار، قادرة على استقطاب كبرى الشركات العالمية، وخلق بيئة مواتية لتطوير الحلول الرقمية المبتكرة.وفي ظل هذه الدينامية، يبدو واضحا أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد رقمي تنافسي، قادر على مواكبة التحولات العالمية، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل إفريقيا الرقمية.
منصة إفريقية للابتكار والتعاون
لا يقتصر دور “جيتكس إفريقيا” على كونه معرضا للتكنولوجيا، بل تحول إلى منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الرقمي داخل القارة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الاقتصادات الإفريقية في مجالات البنية التحتية الرقمية والتحول التكنولوجي.
وتتميز دورة 2026 بإدراج فضاءات جديدة تعكس التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع، من بينها فضاء مخصص لمراكز البيانات والبنيات التحتية الذكية، التي تعد حجر الزاوية في بناء اقتصاد رقمي قوي. كما تم تخصيص جناح خاص بالتكنولوجيا المالية، يسلط الضوء على حلول الدفع الرقمي والشمول المالي، خاصة في ظل الانتشار الواسع للخدمات المالية عبر الهاتف المحمول.
وفي السياق ذاته، يحضر بقوة موضوع الذكاء الاصطناعي، باعتباره المحرك الرئيسي لمستقبل الاقتصاد العالمي، حيث يتيح المعرض فرصا لعرض أحدث الابتكارات في هذا المجال، سواء تعلق الأمر بالأمن السيبراني أو تحليل البيانات أو تطوير الخدمات الرقمية.
رهان على المستقبل الرقمي للقارة
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030”، التي تسعى إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، مع التركيز على دعم الشركات الناشئة وتطوير المهارات الرقمية.
كما يبرز المعرض توجه المغرب نحو الاستثمار في قطاعات مستقبلية واعدة، من قبيل التنقل الذكي، والتكنولوجيا الرياضية، والبنيات التحتية الرقمية، وهي مجالات تشكل رافعة أساسية لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.وفي هذا الإطار، يشكل “جيتكس إفريقيا” فرصة حقيقية للمقاولات المغربية والإفريقية الناشئة لعرض مشاريعها أمام مستثمرين دوليين، والانفتاح على أسواق جديدة، مما يعزز من فرص النمو والتوسع.
الأمن الرقمي في صلب النقاشات
ومن بين أبرز محاور هذه الدورة، يبرز موضوع الأمن السيبراني، في ظل تزايد التهديدات الرقمية المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي. حيث يحتضن المعرض قمة خاصة بالجاهزية الاستراتيجية للدفاع الرقمي، تجمع خبراء وصناع قرار لمناقشة سبل حماية البنيات التحتية الحيوية.ويعكس هذا التوجه وعيا متزايدا بأهمية الأمن الرقمي كعنصر أساسي لضمان استقرار الاقتصاد الرقمي، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم.
المغرب يعزز ريادته الرقمية
بفضل موقعه الاستراتيجي، واستقراره الاقتصادي، واستثماراته المتواصلة في البنية التحتية الرقمية، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كفاعل رئيسي في التحول الرقمي الإفريقي.ويؤكد نجاح “جيتكس إفريقيا المغرب” سنة بعد أخرى أن المملكة لم تعد مجرد سوق مستهلكة للتكنولوجيا، بل أصبحت منصة إنتاج وابتكار، قادرة على استقطاب كبرى الشركات العالمية، وخلق بيئة مواتية لتطوير الحلول الرقمية المبتكرة.وفي ظل هذه الدينامية، يبدو واضحا أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد رقمي تنافسي، قادر على مواكبة التحولات العالمية، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل إفريقيا الرقمية.