وفي هذا الإطار، وقع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مذكرة تفاهم في مجال الشباب مع نظيره المصري جوهر نبيل، بهدف تعزيز التبادل الثنائي بين البلدين وتطوير آليات التعاون المشترك في القضايا المرتبطة بالشباب.
وتروم هذه المذكرة فتح آفاق جديدة أمام الشباب المغربي والمصري، عبر دعم المبادرات المشتركة وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات المرتبطة بالتأطير والتكوين والعمل الجمعوي والبرامج الشبابية، بما يعزز الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين.
وفي المجال الثقافي، وقع الوزير المغربي مع جيهان زكي مذكرة تفاهم إلى جانب برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين المغرب ومصر، يروم توسيع مجالات الشراكة الثقافية وتطوير مشاريع مشتركة في مختلف مجالات الإبداع والفنون والتراث.
ومن المرتقب أن يساهم هذا البرنامج التنفيذي في تعزيز حضور الفاعلين الثقافيين من البلدين في التظاهرات والمهرجانات والملتقيات الفنية، إضافة إلى تشجيع تبادل الخبرات في مجالات التراث، والنشر، والمسرح، والفنون التشكيلية، والصناعات الثقافية والإبداعية.
ويعكس هذا التوقيع الإرادة المشتركة للمغرب ومصر في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أكثر تقدما، خاصة في القطاعات المرتبطة بالشباب والثقافة، باعتبارها مجالات حيوية تساهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ التعاون العربي المشترك.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية المصرية، والتي تقوم على تعزيز الحوار والتنسيق وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتروم هذه المذكرة فتح آفاق جديدة أمام الشباب المغربي والمصري، عبر دعم المبادرات المشتركة وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات المرتبطة بالتأطير والتكوين والعمل الجمعوي والبرامج الشبابية، بما يعزز الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين.
وفي المجال الثقافي، وقع الوزير المغربي مع جيهان زكي مذكرة تفاهم إلى جانب برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين المغرب ومصر، يروم توسيع مجالات الشراكة الثقافية وتطوير مشاريع مشتركة في مختلف مجالات الإبداع والفنون والتراث.
ومن المرتقب أن يساهم هذا البرنامج التنفيذي في تعزيز حضور الفاعلين الثقافيين من البلدين في التظاهرات والمهرجانات والملتقيات الفنية، إضافة إلى تشجيع تبادل الخبرات في مجالات التراث، والنشر، والمسرح، والفنون التشكيلية، والصناعات الثقافية والإبداعية.
ويعكس هذا التوقيع الإرادة المشتركة للمغرب ومصر في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أكثر تقدما، خاصة في القطاعات المرتبطة بالشباب والثقافة، باعتبارها مجالات حيوية تساهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ التعاون العربي المشترك.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية المصرية، والتي تقوم على تعزيز الحوار والتنسيق وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.