وتعد مدارس الفرصة الثانية إحدى المبادرات الرامية إلى منح الشباب الذين غادروا مقاعد الدراسة فرصة جديدة لاكتساب المهارات المهنية والحياتية، عبر برامج تكوين تتلاءم مع احتياجات سوق العمل، وتساعدهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا.
ويرى المتخصصون أن نسبة الإدماج المرتفعة تؤكد فعالية هذا النموذج التربوي، الذي يعتمد على المواكبة الفردية والتكوين التطبيقي، ويمنح الشباب الثقة في قدراتهم بعد تجارب الفشل أو الانقطاع الدراسي.
غير أن محدودية الموارد المالية تظل من أبرز الإكراهات التي تواجه هذه المؤسسات، إذ تؤثر على قدرتها في تطوير البنيات التحتية، وتوفير تجهيزات حديثة، واستقطاب أطر متخصصة قادرة على تأطير المستفيدين ومواكبتهم.
ويؤكد فاعلون في مجال التربية أن الاستثمار في مدارس الفرصة الثانية ليس مجرد دعم لمؤسسات تعليمية، بل هو استثمار في الرأسمال البشري والحد من الهدر المدرسي والبطالة والإقصاء الاجتماعي، بما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الإدماج الاقتصادي لفئة واسعة من الشباب.
ويرى المتخصصون أن نسبة الإدماج المرتفعة تؤكد فعالية هذا النموذج التربوي، الذي يعتمد على المواكبة الفردية والتكوين التطبيقي، ويمنح الشباب الثقة في قدراتهم بعد تجارب الفشل أو الانقطاع الدراسي.
غير أن محدودية الموارد المالية تظل من أبرز الإكراهات التي تواجه هذه المؤسسات، إذ تؤثر على قدرتها في تطوير البنيات التحتية، وتوفير تجهيزات حديثة، واستقطاب أطر متخصصة قادرة على تأطير المستفيدين ومواكبتهم.
ويؤكد فاعلون في مجال التربية أن الاستثمار في مدارس الفرصة الثانية ليس مجرد دعم لمؤسسات تعليمية، بل هو استثمار في الرأسمال البشري والحد من الهدر المدرسي والبطالة والإقصاء الاجتماعي، بما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الإدماج الاقتصادي لفئة واسعة من الشباب.