وأدين المتهم ريديان غاميسون بالتهمة الموجهة إليه، وحُكم عليه بالسجن لمدة 35 عامًا، بعد أن أقرّ أمام المحكمة بذنبه في محاولة القتل، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية.
وبحسب أوراق القضية، كان المتهم يلعب إحدى ألعاب الفيديو عندما فقد أعصابه فجأة وألقى طفلته بقوة نحو شاشة التلفزيون. بعد الاعتداء، حاول إخفاء الطفلة المصابة تحت غطاء سرير، وفرّ هاربًا دون الاتصال بخدمات الطوارئ أو طلب أي مساعدة.
وأظهرت التحقيقات أن غاميسون أرسل رسائل إلى أصدقائه عبر منصة الألعاب، أقر فيها بفعلته، وأبلغهم أنه ألقى ابنته نحو التلفزيون، مدعيًا لاحقًا موتها. ورغم تحذيرات أصدقائه له بالاتصال بالإسعاف، لم يفعل.
الإصابات والآثار المترتبة
نُقلت الطفلة المصابة إلى المستشفى، حيث أكدت الفحوص الطبية تعرضها لإصابات بالغة، شملت نزيفًا في الدماغ، وكسورًا في الجمجمة، ونزيفًا في العينين، بالإضافة إلى كدمات وتورمات في الوجه والأطراف.
وأكد الأطباء أن الطفلة ستعاني من تلف دماغي عميق يتطلب رعاية دائمة، إلى جانب ضعف في البصر، واحتمالية الإصابة بنوبات صرع مدى الحياة، وتأخر في النمو مع مؤشرات على الشلل الدماغي.
الحكم وردود الأفعال
خلال جلسة النطق بالحكم، وجه القاضي انتقادات لاذعة للمتهم، مشيرًا إلى افتقاده لأي شعور بالندم الحقيقي على ما اقترفه، وقال: “كل أفكارك منصبة على نفسك، وليس على أي شخص آخر”.
بدورها، وصفّت جدة الطفلة المتهم بـ”الوحش”، مشددة على قسوة تصرفاته وعدم تحمل المسؤولية تجاه الأسرة والطفلة أثناء صدور الحكم.
هذه القضية أثارت جدلاً واسعًا حول تأثير الضغوط النفسية وسلوكيات العنف لدى بعض الآباء، لا سيما في ظل الألعاب الإلكترونية، كما سلطت الضوء على أهمية التوعية بأساليب التربية الآمنة والرعاية الأسرية، واليقظة تجاه السلوكيات العنيفة التي قد تعرض الأطفال للخطر.
وبحسب أوراق القضية، كان المتهم يلعب إحدى ألعاب الفيديو عندما فقد أعصابه فجأة وألقى طفلته بقوة نحو شاشة التلفزيون. بعد الاعتداء، حاول إخفاء الطفلة المصابة تحت غطاء سرير، وفرّ هاربًا دون الاتصال بخدمات الطوارئ أو طلب أي مساعدة.
وأظهرت التحقيقات أن غاميسون أرسل رسائل إلى أصدقائه عبر منصة الألعاب، أقر فيها بفعلته، وأبلغهم أنه ألقى ابنته نحو التلفزيون، مدعيًا لاحقًا موتها. ورغم تحذيرات أصدقائه له بالاتصال بالإسعاف، لم يفعل.
الإصابات والآثار المترتبة
نُقلت الطفلة المصابة إلى المستشفى، حيث أكدت الفحوص الطبية تعرضها لإصابات بالغة، شملت نزيفًا في الدماغ، وكسورًا في الجمجمة، ونزيفًا في العينين، بالإضافة إلى كدمات وتورمات في الوجه والأطراف.
وأكد الأطباء أن الطفلة ستعاني من تلف دماغي عميق يتطلب رعاية دائمة، إلى جانب ضعف في البصر، واحتمالية الإصابة بنوبات صرع مدى الحياة، وتأخر في النمو مع مؤشرات على الشلل الدماغي.
الحكم وردود الأفعال
خلال جلسة النطق بالحكم، وجه القاضي انتقادات لاذعة للمتهم، مشيرًا إلى افتقاده لأي شعور بالندم الحقيقي على ما اقترفه، وقال: “كل أفكارك منصبة على نفسك، وليس على أي شخص آخر”.
بدورها، وصفّت جدة الطفلة المتهم بـ”الوحش”، مشددة على قسوة تصرفاته وعدم تحمل المسؤولية تجاه الأسرة والطفلة أثناء صدور الحكم.
هذه القضية أثارت جدلاً واسعًا حول تأثير الضغوط النفسية وسلوكيات العنف لدى بعض الآباء، لا سيما في ظل الألعاب الإلكترونية، كما سلطت الضوء على أهمية التوعية بأساليب التربية الآمنة والرعاية الأسرية، واليقظة تجاه السلوكيات العنيفة التي قد تعرض الأطفال للخطر.