وجاء الإعلان عبر منشور حديث شاركه عضو مجموعة “فناير” على حسابه الرسمي بمنصة “إنستغرام”، حيث تقاسم مع متابعيه مقطعًا مصورًا يظهر فيه إلى جانب الفنانة سميرة سعيد من داخل أحد استوديوهات التسجيل، مكتفيًا بتعليق مقتضب: “مشروع جديد”، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة العمل أو موعد صدوره.
وزاد محسن من جرعة التشويق بإرفاق الفيديو بمقطع من أغنية “مازال” الشهيرة لـ“الديفا”، وهو ما فُهم على نطاق واسع كإشارة رمزية إلى روح العمل المقبل، أو كرسالة فنية تستحضر إرث سميرة سعيد ومسارها الطويل في الساحة الغنائية العربية. وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا الظهور المشترك بتعليقات ترحيبية، معبّرين عن ترقّبهم لنتيجة هذا اللقاء الفني الذي يجمع بين تجربة راسخة وأسلوب موسيقي شبابي معاصر.
ورغم الزخم الذي رافق الإعلان، فضّل الطرفان الإبقاء على الغموض، مكتفيَين بإثارة فضول الجمهور دون الإفصاح عن أي معطيات تتعلق بنوع العمل، هل هو “دويتو” غنائي، أم مشاركة في عمل جماعي، أم مشروع موسيقي خاص يحمل توقيعًا مختلفًا في الشكل والمضمون. هذا الصمت المدروس زاد من منسوب الترقب، خاصة وأن التعاون بين اسم بحجم سميرة سعيد وفنان من الجيل الجديد يُنظر إليه عادة كرهان على مزج التجربة بالحداثة.
ويأتي هذا المشروع المرتقب في سياق دينامية فنية يعرفها محسن تيزاف ومجموعة “فناير”، إذ كان آخر عمل لهم أغنية “المغربية” التي جمعتهم بالفنانين حاتم عمور وسلمى رشيد قبل حوالي شهر، ضمن ألبوم خاص بمنافسات كأس الأمم الإفريقية “كان المغرب 2025”. وهو الألبوم الذي أشرف على إنتاجه المنتج العالمي نادر بلخياط المعروف بلقب “ريدوان”، في خطوة تعكس حضور الموسيقى المغربية في المحافل الرياضية والفنية الكبرى.
وبين تشويق الإعلان وغموض التفاصيل، يترقب جمهور الفنانين عملاً يُتوقّع أن يحمل نَفَسًا خاصًا، يجمع بين خبرة “الديفا” وحسّ الشباب الموسيقي الذي تمثله تجربة “فناير”، في انتظار الكشف الرسمي عن معالم هذا التعاون الذي قد يشكّل إحدى أبرز محطات الموسم الفني المقبل.
وزاد محسن من جرعة التشويق بإرفاق الفيديو بمقطع من أغنية “مازال” الشهيرة لـ“الديفا”، وهو ما فُهم على نطاق واسع كإشارة رمزية إلى روح العمل المقبل، أو كرسالة فنية تستحضر إرث سميرة سعيد ومسارها الطويل في الساحة الغنائية العربية. وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا الظهور المشترك بتعليقات ترحيبية، معبّرين عن ترقّبهم لنتيجة هذا اللقاء الفني الذي يجمع بين تجربة راسخة وأسلوب موسيقي شبابي معاصر.
ورغم الزخم الذي رافق الإعلان، فضّل الطرفان الإبقاء على الغموض، مكتفيَين بإثارة فضول الجمهور دون الإفصاح عن أي معطيات تتعلق بنوع العمل، هل هو “دويتو” غنائي، أم مشاركة في عمل جماعي، أم مشروع موسيقي خاص يحمل توقيعًا مختلفًا في الشكل والمضمون. هذا الصمت المدروس زاد من منسوب الترقب، خاصة وأن التعاون بين اسم بحجم سميرة سعيد وفنان من الجيل الجديد يُنظر إليه عادة كرهان على مزج التجربة بالحداثة.
ويأتي هذا المشروع المرتقب في سياق دينامية فنية يعرفها محسن تيزاف ومجموعة “فناير”، إذ كان آخر عمل لهم أغنية “المغربية” التي جمعتهم بالفنانين حاتم عمور وسلمى رشيد قبل حوالي شهر، ضمن ألبوم خاص بمنافسات كأس الأمم الإفريقية “كان المغرب 2025”. وهو الألبوم الذي أشرف على إنتاجه المنتج العالمي نادر بلخياط المعروف بلقب “ريدوان”، في خطوة تعكس حضور الموسيقى المغربية في المحافل الرياضية والفنية الكبرى.
وبين تشويق الإعلان وغموض التفاصيل، يترقب جمهور الفنانين عملاً يُتوقّع أن يحمل نَفَسًا خاصًا، يجمع بين خبرة “الديفا” وحسّ الشباب الموسيقي الذي تمثله تجربة “فناير”، في انتظار الكشف الرسمي عن معالم هذا التعاون الذي قد يشكّل إحدى أبرز محطات الموسم الفني المقبل.