وعرف هذا الحدث حضور شخصيات وازنة من مجالات الثقافة والتراث والمتاحف، من بينهم باحثون وخبراء ومختصون في علم المتاحف، إضافة إلى محافظين على مؤسسات متحفية وطنية، إلى جانب فعاليات أكاديمية ومهتمين بتاريخ وسائل الاتصال وتطورها.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية اتصالات المغرب الرامية إلى تعزيز إشعاعها الثقافي، وترسيخ مبدأ الولوج المجاني إلى الذاكرة التقنية والتاريخية للمؤسسة، بما يساهم في دمقرطة الثقافة العلمية وتقريبها من العموم، خاصة الأجيال الناشئة.
وخلال هذا اليوم الثقافي، تم تنظيم جولات موجهة داخل أروقة المتحف، مكنت الزوار من اكتشاف مسار تطور الاتصالات في المغرب، من الأنظمة الهاتفية اليدوية القديمة إلى التقنيات الرقمية الحديثة، مروراً بالهاتف العمومي والأقمار الصناعية وصولاً إلى عصر الإنترنت والاتصال الرقمي.
كما تخلل الحدث تنظيم أنشطة تفاعلية وورشات تعليمية، سلطت الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه المتاحف في نقل المعرفة وصون التراث، مع التركيز على البعد التربوي للمتحف باعتباره فضاءً للتعلم والاكتشاف والحوار بين الأجيال.
وفي تصريح للمسؤولة عن المتحف، تم التأكيد على أن “متحف اتصالات المغرب” لم يعد مجرد فضاء للعرض، بل تحول إلى منصة ثقافية وتربوية تسعى إلى تعزيز الوعي بتاريخ قطاع الاتصالات، وتثمين التحولات التكنولوجية التي شهدها المغرب خلال العقود الماضية.
ويستقبل المتحف سنوياً آلاف الزوار، من تلاميذ وطلبة وباحثين وعموم المهتمين، حيث يوفر ولوجاً مجانياً إلى معارضه، في خطوة تهدف إلى جعل التراث التكنولوجي جزءاً من الوعي الجماعي، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ تطور وسائل الاتصال.
كما يبرز المتحف من خلال مجموعاته الغنية التي تضم أجهزة ووسائل اتصال تاريخية، تعود إلى مختلف مراحل تطور القطاع، بدءاً من الهواتف السلكية الأولى وأنظمة التلكس، وصولاً إلى الابتكارات الرقمية الحديثة، ما يجعل منه فضاءً حياً يوثق التحولات العميقة التي عرفها عالم الاتصالات.
ويؤكد القائمون على هذا الفضاء أن المتحف يمثل جسراً بين الماضي والحاضر والمستقبل، ويجسد أهمية الاتصالات كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكمجال يشهد تطوراً متسارعاً يفرض الحفاظ على ذاكرته وتوثيق مساره التاريخي.
وبهذا الاحتفال، يجدد “متحف اتصالات المغرب” التزامه بدعم الثقافة والمعرفة، وتعزيز دور المتاحف كمؤسسات حيوية في بناء مجتمع منفتح ومبتكر، يزاوج بين صون التراث واستشراف المستقبل.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية اتصالات المغرب الرامية إلى تعزيز إشعاعها الثقافي، وترسيخ مبدأ الولوج المجاني إلى الذاكرة التقنية والتاريخية للمؤسسة، بما يساهم في دمقرطة الثقافة العلمية وتقريبها من العموم، خاصة الأجيال الناشئة.
وخلال هذا اليوم الثقافي، تم تنظيم جولات موجهة داخل أروقة المتحف، مكنت الزوار من اكتشاف مسار تطور الاتصالات في المغرب، من الأنظمة الهاتفية اليدوية القديمة إلى التقنيات الرقمية الحديثة، مروراً بالهاتف العمومي والأقمار الصناعية وصولاً إلى عصر الإنترنت والاتصال الرقمي.
كما تخلل الحدث تنظيم أنشطة تفاعلية وورشات تعليمية، سلطت الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه المتاحف في نقل المعرفة وصون التراث، مع التركيز على البعد التربوي للمتحف باعتباره فضاءً للتعلم والاكتشاف والحوار بين الأجيال.
وفي تصريح للمسؤولة عن المتحف، تم التأكيد على أن “متحف اتصالات المغرب” لم يعد مجرد فضاء للعرض، بل تحول إلى منصة ثقافية وتربوية تسعى إلى تعزيز الوعي بتاريخ قطاع الاتصالات، وتثمين التحولات التكنولوجية التي شهدها المغرب خلال العقود الماضية.
ويستقبل المتحف سنوياً آلاف الزوار، من تلاميذ وطلبة وباحثين وعموم المهتمين، حيث يوفر ولوجاً مجانياً إلى معارضه، في خطوة تهدف إلى جعل التراث التكنولوجي جزءاً من الوعي الجماعي، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ تطور وسائل الاتصال.
كما يبرز المتحف من خلال مجموعاته الغنية التي تضم أجهزة ووسائل اتصال تاريخية، تعود إلى مختلف مراحل تطور القطاع، بدءاً من الهواتف السلكية الأولى وأنظمة التلكس، وصولاً إلى الابتكارات الرقمية الحديثة، ما يجعل منه فضاءً حياً يوثق التحولات العميقة التي عرفها عالم الاتصالات.
ويؤكد القائمون على هذا الفضاء أن المتحف يمثل جسراً بين الماضي والحاضر والمستقبل، ويجسد أهمية الاتصالات كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكمجال يشهد تطوراً متسارعاً يفرض الحفاظ على ذاكرته وتوثيق مساره التاريخي.
وبهذا الاحتفال، يجدد “متحف اتصالات المغرب” التزامه بدعم الثقافة والمعرفة، وتعزيز دور المتاحف كمؤسسات حيوية في بناء مجتمع منفتح ومبتكر، يزاوج بين صون التراث واستشراف المستقبل.