وقد شاركت مريم بلخياط متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي صورة تظهر تقدم أشغال بناء المسجد، مرفقة بتدوينة مؤثرة عبّرت فيها عن مشاعرها في هذا الشهر المبارك. وأكدت أن الأعمال الصالحة تظل امتداداً لأثر الإنسان بعد رحيله، وأن بناء المسجد يهدف إلى أن يكون عملاً دائماً يعود ثوابه لروح والدها.
واستحضرت المصممة في تدوينتها حديثاً نبوياً يبرز فضل بناء المساجد وأجرها المستمر، معربة عن أملها في أن يتقبل الله هذا العمل وأن يجعله في ميزان حسنات والدها، ليبقى أجره متصلاً حتى بعد وفاته.
وقد لقيت هذه المبادرة تفاعلاً واسعاً من المتابعين ومن الوسط الفني، حيث أشاد الكثيرون بخطوة مريم بلخياط التي تعكس وفاءً لذكرى والدها وتعبيراً عن قيم التضامن والعطاء. كما دعا المتفاعلون بالرحمة والمغفرة للفنان الراحل الذي ترك بصمة فنية مميزة في الساحة الغنائية المغربية وأسهم في إثراء الذاكرة الثقافية للمملكة.
وتبرز هذه المبادرة أهمية الأعمال الخيرية كوسيلة لإحياء ذكرى الأحبة، وتعزيز قيم التكافل، وترسيخ مفهوم الصدقة الجارية التي يستمر أثرها حتى بعد رحيل صاحبها. وهي رسالة إنسانية تعكس قوة الروابط العائلية والروحانية، وتؤكد أن العطاء يبقى من أعظم ما يخلّد الإنسان.
واستحضرت المصممة في تدوينتها حديثاً نبوياً يبرز فضل بناء المساجد وأجرها المستمر، معربة عن أملها في أن يتقبل الله هذا العمل وأن يجعله في ميزان حسنات والدها، ليبقى أجره متصلاً حتى بعد وفاته.
وقد لقيت هذه المبادرة تفاعلاً واسعاً من المتابعين ومن الوسط الفني، حيث أشاد الكثيرون بخطوة مريم بلخياط التي تعكس وفاءً لذكرى والدها وتعبيراً عن قيم التضامن والعطاء. كما دعا المتفاعلون بالرحمة والمغفرة للفنان الراحل الذي ترك بصمة فنية مميزة في الساحة الغنائية المغربية وأسهم في إثراء الذاكرة الثقافية للمملكة.
وتبرز هذه المبادرة أهمية الأعمال الخيرية كوسيلة لإحياء ذكرى الأحبة، وتعزيز قيم التكافل، وترسيخ مفهوم الصدقة الجارية التي يستمر أثرها حتى بعد رحيل صاحبها. وهي رسالة إنسانية تعكس قوة الروابط العائلية والروحانية، وتؤكد أن العطاء يبقى من أعظم ما يخلّد الإنسان.