وتأتي هذه المبادرة في سياق استحضار الوازع الأخلاقي والواجب الوطني الملقى على عاتق نساء ورجال التعليم، الذين لم يتوانوا عن مواصلة أداء رسالتهم النبيلة رغم الظروف الاستثنائية، حرصًا على ضمان استمرارية التعلمات وتكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم، والتخفيف من الانعكاسات الدراسية والنفسية التي خلفتها هذه الكارثة الطبيعية على الأسر المتضررة وأبنائها.
وفي تصريح خص به جريدة “كواليس”، أوضح السيد يوسف بنار، عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان، أن هذه المبادرة التطوعية تهدف أساسًا إلى تمكين التلميذات والتلاميذ المتضررين من حصص دراسية رسمية مجانية، تفاديًا لانقطاعهم عن المسار الدراسي، إلى جانب تنظيم ساعات إضافية للدعم والتقوية خارج الزمن المدرسي، بمشاركة طوعية من هيئة التدريس بالإقليم.
وأضاف المتحدث أن المبادرة تولي عناية خاصة للمستويات الإشهادية، وعلى رأسها السادس ابتدائي، والثالثة إعدادي، والأولى والثانية بكالوريا، نظرًا لما تكتسيه هذه المستويات من أهمية وحساسية على مستوى التقويمات والامتحانات الإشهادية، مبرزًا أن الهدف يتمثل في مواكبة المتعلمين تربويًا ومنهجيًا لمساعدتهم على استدراك التعلمات الأساس التي تعذر تحصيلها بفعل تداعيات الفيضانات.
وأشار بنار إلى أن هذه العملية التربوية تراعي كذلك البعد النفسي والاجتماعي للمتعلمين المتضررين، من خلال تكييف المضامين الدراسية وطرائق الاشتغال البيداغوجي وفق وضعيتهم الخاصة وظروف الإيواء، بما يضمن إدماجهم التدريجي في أجواء التعلم واستعادة الثقة والاستقرار النفسي.
وأكد المتحدث أن هذه المبادرة الإنسانية النبيلة تبقى في انتظار تفاعل إيجابي وداعم من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان، بما يسهم في إنجاح هذه التجربة التضامنية، خدمة للمدرسة العمومية وإنصافًا لأبناء الأسر المتضررة.
ومن جهتهم، عبّر أعضاء المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (UMT) بسيدي سليمان، في بلاغ رسمي، عن إشادتهم الكبيرة بالانخراط الطوعي واللامشروط لنساء ورجال التعليم في هذه المبادرة، معتبرين أنها ليست فعلًا ظرفيًا أو مناسباتيًا، بل تجسيد عملي للقيم الإنسانية والوطنية النبيلة التي يحملها رجال ونساء التعليم، وترسيخ فعلي لخدمة الصالح العام في أحلك الظروف.
كما نوّه البلاغ بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها وتبذلها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم سيدي سليمان، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة وكافة المتدخلين والمتطوعين، وكذا المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في تدبير آثار الفيضانات والتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة.
وتبقى مثل هذه المبادرات التضامنية صورة مشرقة عن تلاحم مختلف مكونات المجتمع المغربي في مواجهة الأزمات، ودليلًا على أن المدرسة العمومية ليست مجرد فضاء للتعلم، بل مؤسسة قيمية وإنسانية حاضنة للأمل، وسند حقيقي لأبناء الوطن في لحظات الشدة.
حفظ الله وطننا من كل سوء، وأعان المتضررين على تجاوز هذه المحنة، وجعل من روح التضامن والتكافل عنوانًا دائمًا للمجتمع المغربي.
وفي تصريح خص به جريدة “كواليس”، أوضح السيد يوسف بنار، عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان، أن هذه المبادرة التطوعية تهدف أساسًا إلى تمكين التلميذات والتلاميذ المتضررين من حصص دراسية رسمية مجانية، تفاديًا لانقطاعهم عن المسار الدراسي، إلى جانب تنظيم ساعات إضافية للدعم والتقوية خارج الزمن المدرسي، بمشاركة طوعية من هيئة التدريس بالإقليم.
وأضاف المتحدث أن المبادرة تولي عناية خاصة للمستويات الإشهادية، وعلى رأسها السادس ابتدائي، والثالثة إعدادي، والأولى والثانية بكالوريا، نظرًا لما تكتسيه هذه المستويات من أهمية وحساسية على مستوى التقويمات والامتحانات الإشهادية، مبرزًا أن الهدف يتمثل في مواكبة المتعلمين تربويًا ومنهجيًا لمساعدتهم على استدراك التعلمات الأساس التي تعذر تحصيلها بفعل تداعيات الفيضانات.
وأشار بنار إلى أن هذه العملية التربوية تراعي كذلك البعد النفسي والاجتماعي للمتعلمين المتضررين، من خلال تكييف المضامين الدراسية وطرائق الاشتغال البيداغوجي وفق وضعيتهم الخاصة وظروف الإيواء، بما يضمن إدماجهم التدريجي في أجواء التعلم واستعادة الثقة والاستقرار النفسي.
وأكد المتحدث أن هذه المبادرة الإنسانية النبيلة تبقى في انتظار تفاعل إيجابي وداعم من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان، بما يسهم في إنجاح هذه التجربة التضامنية، خدمة للمدرسة العمومية وإنصافًا لأبناء الأسر المتضررة.
ومن جهتهم، عبّر أعضاء المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (UMT) بسيدي سليمان، في بلاغ رسمي، عن إشادتهم الكبيرة بالانخراط الطوعي واللامشروط لنساء ورجال التعليم في هذه المبادرة، معتبرين أنها ليست فعلًا ظرفيًا أو مناسباتيًا، بل تجسيد عملي للقيم الإنسانية والوطنية النبيلة التي يحملها رجال ونساء التعليم، وترسيخ فعلي لخدمة الصالح العام في أحلك الظروف.
كما نوّه البلاغ بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها وتبذلها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم سيدي سليمان، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة وكافة المتدخلين والمتطوعين، وكذا المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في تدبير آثار الفيضانات والتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة.
وتبقى مثل هذه المبادرات التضامنية صورة مشرقة عن تلاحم مختلف مكونات المجتمع المغربي في مواجهة الأزمات، ودليلًا على أن المدرسة العمومية ليست مجرد فضاء للتعلم، بل مؤسسة قيمية وإنسانية حاضنة للأمل، وسند حقيقي لأبناء الوطن في لحظات الشدة.
حفظ الله وطننا من كل سوء، وأعان المتضررين على تجاوز هذه المحنة، وجعل من روح التضامن والتكافل عنوانًا دائمًا للمجتمع المغربي.