وتأتي هذه العملية الإنسانية في إطار المبادرات الاجتماعية التي دأب جلالة الملك على توجيهها سنوياً، بهدف دعم الفئات المحتاجة وتعزيز قيم التضامن والتكافل خلال الشهر الفضيل. وتستهدف المبادرة هذه السنة عدداً من المناطق الحضرية التي تشهد كثافة سكانية وحاجيات اجتماعية متزايدة.
توزيع الوجبات في عدة مدن ومؤسسات اجتماعية
بحسب البلاغ الصادر عن الحرس الملكي، تشمل نقاط التوزيع في الرباط: دار السلام، تواركة، السويسي، إضافة إلى مستشفى مولاي عبد الله للأنكولوجيا ومستشفى الأطفال ابن سينا، في خطوة تعكس الاهتمام بالفئات الهشة والمرضى ومرافقيهم.
كما تمتد العملية إلى سلا عبر قرية أولاد موسى، حي السلام، والمعمورة، فضلاً عن طنجة حيث يتم التوزيع في حي الشرف، وتطوان على مستوى حافة الركينة.
وتشمل المبادرة كذلك مراكش عبر منطقة المشور، والخميسات من خلال مركز النخيلات التابع لجماعة الرماني. ويأتي اختيار هذه النقاط وفق معايير تراعي الكثافة السكانية والاحتياجات الاجتماعية.
تضامن مع المتضررين من الفيضانات في القصر الكبير
ولم تقتصر المبادرة هذه السنة على التوزيع التقليدي للوجبات، بل تم توسيع نطاقها ليشمل القصر الكبير، وذلك تضامناً مع الساكنة التي تضررت من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة. وفي هذا السياق، يقوم الحرس الملكي بتحضير وتوزيع 30 ألف وجبة إفطار لفائدة الأسر المتضررة في حي بلعباس وحي المزوري.
وتعكس هذه الخطوة حرص السلطات على مواكبة المتضررين وتخفيف تداعيات الظروف المناخية الصعبة، في إطار مقاربة إنسانية تضامنية تضع المواطن في صلب الاهتمام.
مبادرة تعزز قيم التضامن الاجتماعي
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة المبادرات الاجتماعية التي تُنفذ خلال شهر رمضان، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الهشة. ويُنظر إلى هذه البرامج على أنها تجسيد عملي لقيم التضامن التي تشكل ركيزة أساسية في المجتمع المغربي.
وتؤكد هذه الجهود استمرار الاهتمام الملكي بالشأن الاجتماعي، ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين ظروف العيش للفئات المحتاجة، بما يعكس التزام الدولة بتقوية شبكات الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وفي ظل هذه المبادرات، يبقى شهر رمضان مناسبة متجددة لترسيخ قيم العطاء والتضامن، وتجسيد روح المسؤولية الاجتماعية التي تميز العمل الإنساني في المملكة.
توزيع الوجبات في عدة مدن ومؤسسات اجتماعية
بحسب البلاغ الصادر عن الحرس الملكي، تشمل نقاط التوزيع في الرباط: دار السلام، تواركة، السويسي، إضافة إلى مستشفى مولاي عبد الله للأنكولوجيا ومستشفى الأطفال ابن سينا، في خطوة تعكس الاهتمام بالفئات الهشة والمرضى ومرافقيهم.
كما تمتد العملية إلى سلا عبر قرية أولاد موسى، حي السلام، والمعمورة، فضلاً عن طنجة حيث يتم التوزيع في حي الشرف، وتطوان على مستوى حافة الركينة.
وتشمل المبادرة كذلك مراكش عبر منطقة المشور، والخميسات من خلال مركز النخيلات التابع لجماعة الرماني. ويأتي اختيار هذه النقاط وفق معايير تراعي الكثافة السكانية والاحتياجات الاجتماعية.
تضامن مع المتضررين من الفيضانات في القصر الكبير
ولم تقتصر المبادرة هذه السنة على التوزيع التقليدي للوجبات، بل تم توسيع نطاقها ليشمل القصر الكبير، وذلك تضامناً مع الساكنة التي تضررت من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة. وفي هذا السياق، يقوم الحرس الملكي بتحضير وتوزيع 30 ألف وجبة إفطار لفائدة الأسر المتضررة في حي بلعباس وحي المزوري.
وتعكس هذه الخطوة حرص السلطات على مواكبة المتضررين وتخفيف تداعيات الظروف المناخية الصعبة، في إطار مقاربة إنسانية تضامنية تضع المواطن في صلب الاهتمام.
مبادرة تعزز قيم التضامن الاجتماعي
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة المبادرات الاجتماعية التي تُنفذ خلال شهر رمضان، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الهشة. ويُنظر إلى هذه البرامج على أنها تجسيد عملي لقيم التضامن التي تشكل ركيزة أساسية في المجتمع المغربي.
وتؤكد هذه الجهود استمرار الاهتمام الملكي بالشأن الاجتماعي، ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين ظروف العيش للفئات المحتاجة، بما يعكس التزام الدولة بتقوية شبكات الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وفي ظل هذه المبادرات، يبقى شهر رمضان مناسبة متجددة لترسيخ قيم العطاء والتضامن، وتجسيد روح المسؤولية الاجتماعية التي تميز العمل الإنساني في المملكة.