وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن ترمب سيحتفظ بالميدالية، بينما كتب الرئيس الأميركي على منصات التواصل الاجتماعي أن الهدية تمثل «تقديرًا للعمل الذي قمت به، يا لها من لفتة رائعة تعبر عن الاحترام المتبادل، شكرًا ماريا».
وخلال الاجتماع، الذي استمر لأكثر من ساعة وشمل مأدبة غداء، أشادت ماتشادو باللقاء واصفة إياه بـ«الممتاز»، وأوضحت أن الهدية تعكس تقديرها لالتزام ترمب بدعم حرية الشعب الفنزويلي. وفي الوقت نفسه، حذّر معهد نوبل النرويجي من أن الجائزة لا يمكن التنازل عنها أو مشاركتها مع أي شخص آخر، ما يعني أن التكريم يبقى من نصيب ماتشادو وحدها.
تجدر الإشارة إلى أن ترمب سبق أن حشد الدعم لحملة نيل جائزة نوبل للسلام قبل أن تحصل عليها ماتشادو العام الماضي، وعبر عن استيائه بعد عدم اختياره للفوز. تأتي هذه المبادرة ضمن محاولات المعارضة الفنزويلية لاستثمار علاقاتها الدولية لدعم موقفها السياسي الداخلي، في حين يبقى مستقبل البلاد تحت تأثير النزاع بين مادورو والمعارضة.