وأكدت المنظمة، في موقف عبرت عنه من خلال بلاغ لها، أنها تتابع تطورات الملف بقلق بالغ، معتبرة أن حماية التلميذات المعنيات يجب أن تظل أولوية مطلقة خلال جميع مراحل البحث والتحقيق. كما شددت على ضرورة ضمان حقوقهن القانونية وتوفير الظروف الكفيلة بصون كرامتهن وعدم تعريضهن لأي ضغوط أو ممارسات قد تزيد من حجم الأضرار النفسية والاجتماعية التي قد تترتب عن هذه الوقائع.
حياتنا
“ما تقيش ولدي” تطالب بتحقيق مستقل في شبهات الاعتداء على تلميذات بدار الطالبة بقرية با محمد
أثارت المعطيات المتداولة بشأن الاشتباه في تعرض تلميذات لاعتداءات جنسية داخل دار الطالبة بقرية با محمد موجة واسعة من التفاعل والاستنكار، ما دفع منظمة “ما تقيش ولدي” إلى المطالبة بفتح تحقيق قضائي شامل وشفاف يحدد حقيقة ما جرى ويكشف مختلف المسؤوليات المحتملة في هذه القضية التي هزت الرأي العام.
الخميس 4 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن
{{#item}}
{{/item}}
{{/items}}