أخبار بلا حدود

مؤشرات إسرائيلية على قرب إعادة فتح معبر رفح مع آلية جديدة لتنظيم الحركة من وإلى غزة


تتزايد المؤشرات على أن إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، وسط حديث متزايد عن اعتماد آلية جديدة لتنظيم خروج المسافرين من القطاع والعودة إليه، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية.



وذكرت المصادر أن المسافرين في الاتجاهين سيخضعون لإجراءات أمنية صارمة، تبدأ بالحصول على موافقة مصرية مسبقة، تُحال لاحقًا إلى جهاز الشاباك الإسرائيلي للحصول على الموافقة الأمنية. غير أن طبيعة هذه الإجراءات تختلف بشكل ملحوظ بين من يغادر القطاع ومن يعود إليه.

خروج أقل تعقيدًا من غزة

وبحسب التفاصيل المتوافرة، فإن إجراءات الخروج من غزة توصف بأنها أقل تعقيدًا، إذ يمر المسافر عبر بعثة الاتحاد الأوروبي وموظفين تابعين للسلطة الفلسطينية، في حين تعتمد إسرائيل على تقنيات التعرف على الوجه والتحكم الإلكتروني عند حارة العبور، دون تفتيش مباشر.

دخول غزة بإجراءات مشددة

في المقابل، يخضع دخول المسافرين إلى غزة لإجراءات أكثر تشددًا، إذ يتعين عليهم أولًا الحصول على الموافقات المسبقة، ثم المرور عبر نقطة تفتيش أوروبية حيث تُختم جوازات السفر من قبل السلطة الفلسطينية، قبل الوصول إلى نقطة تفتيش إضافية تابعة للجيش الإسرائيلي، وهو ما يمثل الفارق الجوهري بين الخروج والدخول.

وتشير تصريحات مسؤولين إسرائيليين نقلتها وكالة رويترز إلى أن إسرائيل تسعى لأن يكون عدد الخارجين من القطاع أكبر من الداخلين إليه، في إطار سياسة تهدف إلى ضبط حركة السكان والحد من احتمالات النزوح أو الانتقال الجماعي.

التحديات والانتظار

مع قرب إعادة فتح المعبر، يظل المواطنون في غزة في حالة ترقب، وسط مخاوف من بطء الإجراءات وتضييق الشروط الأمنية، فيما تبرز الحاجة إلى تنسيق دقيق بين السلطات المصرية والإسرائيلية والسلطة الفلسطينية لضمان انسيابية الحركة وتفادي أي احتكاكات أو تأخيرات.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 29 يناير 2026
في نفس الركن