وشملت المسابقة ثلاث فئات رئيسية، هي المخطوطات، والمصاحف المخطوطة، والوثائق التاريخية، حيث أسفرت عملية الانتقاء عن اختيار مخطوط "النهر الجاري في شرح صحيح البخاري لمحمد بن محمد سالم" لصاحبه محمد عبد الله بن محمد عبد الرحمن في فئة المخطوطات، و**"مصحف مكتبة شيخنا المرواني"** لصاحبه المرواني الداه في فئة المصاحف، فيما فازت "رسالة الشيخ سيدي محمد سيدي المختار المختار إلى أخيه باب أحمد"، لصاحبتها نفيسة بنت الشيخ، في فئة الوثائق.
وأوضح رئيس لجنة التحكيم، المختار السعد، أن اللجنة توصلت بـ14 مخطوطاً في مجالات العقيدة والحديث والتفسير والسيرة والفقه وأصوله واللغة، إضافة إلى ثلاثة مصاحف مخطوطة ووثيقتين، مشيراً إلى أن تقييم المشاركات استند إلى معايير علمية دقيقة، من بينها أصالة المخطوط، وقيمته العلمية، وسلامته، وجودة الخط ومواد التصنيع.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس فرع المؤسسة في موريتانيا، الشيخ بون عمر لي، أن هذه المسابقة تمثل مبادرة نوعية للاحتفاء بالتراث الإسلامي الإفريقي، وإحياء الذاكرة العلمية، وتشجيع الأسر والخزائن العلمية والمحاظر والزوايا على إبراز ما تزخر به من كنوز مخطوطة وإتاحتها أمام الباحثين والمحققين.
كما نوه بالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في تعزيز التواصل بين علماء القارة، وتنسيق جهودهم لخدمة الإسلام، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.
من جانبه، أبرز الأمين العام لوزارة الثقافة الموريتانية، سيدي محمد جدو خطري، أن هذه المسابقة تعكس المكانة التي يحتلها التراث المخطوط في حفظ الهوية الحضارية وتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين الدول الإفريقية، مشيداً بجهود المؤسسة في صيانة التراث الإسلامي الإفريقي وتطوير جسور التعاون بين علماء القارة.
وتندرج مسابقة المخطوطات والوثائق وبحوث الذاكرة التراثية الإسلامية الإفريقية ضمن البرامج السنوية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، إلى جانب مسابقات القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والبرامج التضامنية الرمضانية، بهدف تثمين التراث العلمي الإفريقي وتعزيز الإشعاع الثقافي والديني المشترك بين بلدان القارة.
وأوضح رئيس لجنة التحكيم، المختار السعد، أن اللجنة توصلت بـ14 مخطوطاً في مجالات العقيدة والحديث والتفسير والسيرة والفقه وأصوله واللغة، إضافة إلى ثلاثة مصاحف مخطوطة ووثيقتين، مشيراً إلى أن تقييم المشاركات استند إلى معايير علمية دقيقة، من بينها أصالة المخطوط، وقيمته العلمية، وسلامته، وجودة الخط ومواد التصنيع.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس فرع المؤسسة في موريتانيا، الشيخ بون عمر لي، أن هذه المسابقة تمثل مبادرة نوعية للاحتفاء بالتراث الإسلامي الإفريقي، وإحياء الذاكرة العلمية، وتشجيع الأسر والخزائن العلمية والمحاظر والزوايا على إبراز ما تزخر به من كنوز مخطوطة وإتاحتها أمام الباحثين والمحققين.
كما نوه بالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في تعزيز التواصل بين علماء القارة، وتنسيق جهودهم لخدمة الإسلام، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.
من جانبه، أبرز الأمين العام لوزارة الثقافة الموريتانية، سيدي محمد جدو خطري، أن هذه المسابقة تعكس المكانة التي يحتلها التراث المخطوط في حفظ الهوية الحضارية وتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين الدول الإفريقية، مشيداً بجهود المؤسسة في صيانة التراث الإسلامي الإفريقي وتطوير جسور التعاون بين علماء القارة.
وتندرج مسابقة المخطوطات والوثائق وبحوث الذاكرة التراثية الإسلامية الإفريقية ضمن البرامج السنوية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، إلى جانب مسابقات القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والبرامج التضامنية الرمضانية، بهدف تثمين التراث العلمي الإفريقي وتعزيز الإشعاع الثقافي والديني المشترك بين بلدان القارة.