وأكدت المدعية العامة في كانتون فاليه، بياتريس بيو، حشد إمكانات كبيرة لتحديد هوية الضحايا وإعادة جثامينهم إلى ذويهم في أسرع وقت ممكن، مشيرةً إلى أن هذه العملية قد تستغرق عدة أيام.
ولم يُعرف بعد العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا داخل حانة "لو كونستيلاسيون"، التي تتسع لأكثر من 300 شخص، كما لم تحدد السلطات عدد المفقودين. وقالت إليونور، البالغة من العمر 17 عامًا: “حاولنا الاتصال بأصدقائنا ونشرنا صورًا على جميع شبكات التواصل الاجتماعي لمحاولة العثور عليهم، لكن لم نحصل على أي رد. حتى الأهل لا يعرفون شيئًا.”
ووفق إفادات الشهود، اندلع الحريق حوالي الساعة 1:30 بعد منتصف الليل، أثناء احتفالات رأس السنة، عندما لامست شموع تطلق شرارات كانت مثبتة على زجاجات شامبانيا سقف الحانة، وهو "عرض" معتاد في المكان. ويشتبه المحققون حتى الآن في أن النيران اشتعلت بشكل شامل ما أدى إلى انفجار الحانة.
وقد أعلنت الحكومة السويسرية، برئاسة الرئيس غي بارميلان، تنكيس أعلام القصر الفدرالي لمدة خمسة أيام، تكريماً للضحايا، فيما تجمع مئات الأشخاص مساء الخميس في صمت لتقديم التعازي وسط برد قارس.
وعلى الصعيد الدولي، أكد وزير الخارجية الفرنسي وجود تسعة مصابين فرنسيين على الأقل، مع استمرار البحث عن ثمانية آخرين، بينما أعلنت السلطات الإيطالية إصابة نحو 15 مواطناً ومفقود 15 آخرين. وتم نقل عدد من المصابين إلى مستشفيات في سويسرا، إضافة إلى بعض المصابين الذين نُقلوا إلى فرنسا وإيطاليا.
كما أنشأت السلطات خلية أزمة في مركز المؤتمرات بمدينة كرانس مونتانا لتقديم الدعم والتوجيه للعائلات، في وقت لم تكشف فيه السلطات حتى الآن عن جميع هويات الضحايا، وسط توقعات بوجود أجانب بينهم.
وتظل التحقيقات مستمرة لتحديد أسباب اندلاع الحريق بشكل دقيق، فيما تبقى تداعيات هذه المأساة صدمة كبيرة للمجتمع المحلي والزوار الدوليين الذين احتفلوا برأس السنة في المنتجع السويسري الشهير.
ولم يُعرف بعد العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا داخل حانة "لو كونستيلاسيون"، التي تتسع لأكثر من 300 شخص، كما لم تحدد السلطات عدد المفقودين. وقالت إليونور، البالغة من العمر 17 عامًا: “حاولنا الاتصال بأصدقائنا ونشرنا صورًا على جميع شبكات التواصل الاجتماعي لمحاولة العثور عليهم، لكن لم نحصل على أي رد. حتى الأهل لا يعرفون شيئًا.”
ووفق إفادات الشهود، اندلع الحريق حوالي الساعة 1:30 بعد منتصف الليل، أثناء احتفالات رأس السنة، عندما لامست شموع تطلق شرارات كانت مثبتة على زجاجات شامبانيا سقف الحانة، وهو "عرض" معتاد في المكان. ويشتبه المحققون حتى الآن في أن النيران اشتعلت بشكل شامل ما أدى إلى انفجار الحانة.
وقد أعلنت الحكومة السويسرية، برئاسة الرئيس غي بارميلان، تنكيس أعلام القصر الفدرالي لمدة خمسة أيام، تكريماً للضحايا، فيما تجمع مئات الأشخاص مساء الخميس في صمت لتقديم التعازي وسط برد قارس.
وعلى الصعيد الدولي، أكد وزير الخارجية الفرنسي وجود تسعة مصابين فرنسيين على الأقل، مع استمرار البحث عن ثمانية آخرين، بينما أعلنت السلطات الإيطالية إصابة نحو 15 مواطناً ومفقود 15 آخرين. وتم نقل عدد من المصابين إلى مستشفيات في سويسرا، إضافة إلى بعض المصابين الذين نُقلوا إلى فرنسا وإيطاليا.
كما أنشأت السلطات خلية أزمة في مركز المؤتمرات بمدينة كرانس مونتانا لتقديم الدعم والتوجيه للعائلات، في وقت لم تكشف فيه السلطات حتى الآن عن جميع هويات الضحايا، وسط توقعات بوجود أجانب بينهم.
وتظل التحقيقات مستمرة لتحديد أسباب اندلاع الحريق بشكل دقيق، فيما تبقى تداعيات هذه المأساة صدمة كبيرة للمجتمع المحلي والزوار الدوليين الذين احتفلوا برأس السنة في المنتجع السويسري الشهير.