وترأس هذه المأدبة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحضور شخصيات وازنة من مختلف المجالات، من ضمنهم رئيسا غرفتي البرلمان، وأعضاء من الحكومة، إلى جانب وزراء ومسؤولين أفارقة مكلفين بقطاع الفلاحة، فضلاً عن ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين بالمغرب، وعدد من المسؤولين الترابيين بجهة فاس-مكناس.
ويؤكد هذا الحضور الرفيع الطابع الدولي الذي يميز هذا الملتقى، والذي أضحى منصة سنوية لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات في المجال الفلاحي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية.
وبهذه المناسبة، تم تكريم عدد من الفاعلين في القطاع الفلاحي، حيث أشرف رئيس الحكومة على تسليم الجوائز لـ12 أفضل وحدة إنتاجية على مستوى الجهات، و12 وحدة أخرى حسب القطاعات، إضافة إلى 16 جائزة لأفضل مساهمات أقطاب الملتقى. ويأتي هذا التتويج اعترافاً بالمجهودات المبذولة لتطوير الإنتاج الفلاحي، وتحسين مردوديته، وتعزيز الابتكار في مختلف سلاسل القيمة.
ويعكس هذا التكريم حرص المملكة المغربية على تشجيع المبادرات الرائدة في المجال الفلاحي، ودعم الفاعلين الذين يسهمون في تحقيق التنمية المستدامة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحديث القطاع وتعزيز صموده.
ويظل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب موعداً سنوياً مهماً يجسد الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، ويكرس موقعه كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وكجسر للتعاون الدولي في مجال الأمن الغذائي والتنمية الزراعية.
ويؤكد هذا الحضور الرفيع الطابع الدولي الذي يميز هذا الملتقى، والذي أضحى منصة سنوية لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات في المجال الفلاحي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية.
وبهذه المناسبة، تم تكريم عدد من الفاعلين في القطاع الفلاحي، حيث أشرف رئيس الحكومة على تسليم الجوائز لـ12 أفضل وحدة إنتاجية على مستوى الجهات، و12 وحدة أخرى حسب القطاعات، إضافة إلى 16 جائزة لأفضل مساهمات أقطاب الملتقى. ويأتي هذا التتويج اعترافاً بالمجهودات المبذولة لتطوير الإنتاج الفلاحي، وتحسين مردوديته، وتعزيز الابتكار في مختلف سلاسل القيمة.
ويعكس هذا التكريم حرص المملكة المغربية على تشجيع المبادرات الرائدة في المجال الفلاحي، ودعم الفاعلين الذين يسهمون في تحقيق التنمية المستدامة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحديث القطاع وتعزيز صموده.
ويظل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب موعداً سنوياً مهماً يجسد الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، ويكرس موقعه كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وكجسر للتعاون الدولي في مجال الأمن الغذائي والتنمية الزراعية.