وتعزز هذا المسار الأكاديمي بحصول سموه على شهادة الدراسات العليا في العلاقات الدولية، قبل أن ينال سنة 2001 شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو بميزة “مشرف جداً مع التنويه وتوصية بالنشر”، في دراسة علمية تناولت “منظمة المؤتمر الإسلامي.. دراسة لمنظمة دولية متخصصة”، ما يعكس اهتماماً مبكراً بالقضايا الدولية وبأدوار المنظمات متعددة الأطراف.
وعلى مستوى العمل المؤسساتي، راكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تجربة مهمة في مجالات متعددة، لاسيما الثقافية والرياضية والاجتماعية، حيث يترأس الجامعة الوطنية للكشفية المغربية منذ سنة 1997، وساهم في إعطائها نفساً جديداً، كما يترأس الجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، ومؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، إضافة إلى رئاسته للجامعة الملكية المغربية للغولف منذ سنة 2018.
ويبرز حضور سموه كذلك في العديد من المحطات الوطنية والدولية، سواء من خلال ترؤسه أو مشاركته في تظاهرات كبرى، أو عبر تمثيل جلالة الملك محمد السادس في مناسبات رسمية، بما يعكس الدور الذي يضطلع به في دعم الدبلوماسية الموازية وتعزيز إشعاع المغرب على مختلف الأصعدة.
وخلال السنوات الأخيرة، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد عدداً من الفعاليات البارزة، من بينها الدورات الكبرى لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، وافتتاح الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إلى جانب حضوره النهائي القاري لكرة القدم، ومشاركته في فعاليات ثقافية ورياضية وازنة، فضلاً عن تمثيله لجلالة الملك في القمة العربية-الإسلامية الطارئة بالدوحة، ما يعكس استمرارية حضوره في المشهد الرسمي الوطني والدولي.
وبهذه المناسبة السعيدة، تتجدد مشاعر الارتباط المتين بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، في لحظة احتفالية تعكس قيم الوفاء والتلاحم، وتؤكد الانخراط الجماعي في مسار التنمية والإصلاح بقيادة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله
وتختتم “لوديجي ميديا” تهنئتها القلبية بأصدق المتمنيات بموفور الصحة والسعادة لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ولكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، راجية دوام الأفراح والمسرات على الشعب المغربي قاطبة.