لم تعد المدرسة اليوم مجرد فضاء لتلقين الدروس وحفظ المقررات الدراسية، بل أصبحت مطالبة بلعب أدوار أعمق وأكثر تعقيدًا في حياة التلميذ، خاصة في المراحل الحساسة التي تسبق اختيار التخصص أو الانتقال إلى الحياة الجامعية والمهنية. هذا ما يؤكده الأستاذ خالد تمدي، الموجه والكوتش المدرسي، الذي يرى أن المؤسسة