وتوضح الوكالة الفرنسية للأمن الصحي للغذاء والبيئة والعمل (Anses) أن مياه الصنبور، سواء كانت مصدرها المياه الجوفية أو الأنهار والبحيرات، قد تحتوي في حالتها الخام على كائنات دقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات، وهو ما يستدعي إخضاعها لعمليات معالجة وتعقيم قبل وصولها إلى المستهلك.
الكلور... خط الدفاع الأول ضد الجراثيم
ويُستخدم الكلور بفضل خصائصه المطهرة للقضاء على الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض، ما يساهم في الحد من مخاطر انتقال الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، ويضمن وصول مياه صالحة للشرب إلى المنازل.
كما يتميز الكلور بما يعرف بـ"الأثر المتبقي"، إذ يظل موجوداً داخل شبكة توزيع المياه بعد خروجها من محطات المعالجة، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على جودتها وحمايتها من أي تلوث قد يحدث داخل الأنابيب قبل وصولها إلى الصنابير.
فوائد إضافية لشبكات المياه
ولا تقتصر أهمية الكلور على التعقيم، إذ تشير الوكالة الفرنسية إلى أنه قد يساهم أيضاً في الحد من انتقال الرصاص الذائب داخل بعض شبكات المياه القديمة، من خلال المساعدة على استقرار بعض نواتج التآكل، وهو ما يعزز سلامة المياه الموزعة للمستهلكين.
ويُعد انخفاض تكلفة الكلورة وسهولة تطبيقها من أبرز الأسباب التي جعلتها إحدى أكثر تقنيات معالجة مياه الشرب انتشاراً على مستوى العالم.
تقنية أنقذت ملايين الأرواح
ويعود استخدام الكلور في تعقيم مياه الشرب إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث ساهم بشكل كبير في الحد من انتشار أوبئة خطيرة كانت تنتقل عبر المياه الملوثة، مثل الكوليرا وحمى التيفوئيد، وهو ما اعتُبر حينها تحولاً مهماً في مجال الصحة العامة.
هل يفرض القانون استخدام الكلور؟
ورغم الانتشار الواسع لهذه التقنية، تؤكد الوكالة الفرنسية أن التشريعات الأوروبية والفرنسية لا تُلزم شركات توزيع المياه باستخدام الكلور تحديداً، كما أنها لا تشترط وجود نسبة متبقية منه داخل شبكات التوزيع.
لكنها تشترط، في المقابل، أن تستوفي مياه الشرب معايير صحية صارمة تشمل أكثر من 70 مؤشراً لضمان صلاحيتها للاستهلاك البشري، بغض النظر عن طريقة التعقيم المستخدمة.
رقابة مستمرة على جودة المياه
وتخضع جودة مياه الصنبور في فرنسا لرقابة دورية تنفذها الوكالات الإقليمية للصحة، إلى جانب شركات إنتاج المياه، التي تلتزم بإجراء تحاليل منتظمة للتأكد من مطابقة المياه للمعايير الصحية المعتمدة.
ويؤكد خبراء الصحة أن وجود رائحة أو طعم خفيف للكلور لا يعني بالضرورة وجود خطر صحي، بل غالباً ما يكون دليلاً على استمرار فعالية عملية التعقيم داخل شبكة التوزيع، بما يضمن وصول مياه آمنة وصالحة للشرب إلى المستهلكين.
الكلور... خط الدفاع الأول ضد الجراثيم
ويُستخدم الكلور بفضل خصائصه المطهرة للقضاء على الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض، ما يساهم في الحد من مخاطر انتقال الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، ويضمن وصول مياه صالحة للشرب إلى المنازل.
كما يتميز الكلور بما يعرف بـ"الأثر المتبقي"، إذ يظل موجوداً داخل شبكة توزيع المياه بعد خروجها من محطات المعالجة، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على جودتها وحمايتها من أي تلوث قد يحدث داخل الأنابيب قبل وصولها إلى الصنابير.
فوائد إضافية لشبكات المياه
ولا تقتصر أهمية الكلور على التعقيم، إذ تشير الوكالة الفرنسية إلى أنه قد يساهم أيضاً في الحد من انتقال الرصاص الذائب داخل بعض شبكات المياه القديمة، من خلال المساعدة على استقرار بعض نواتج التآكل، وهو ما يعزز سلامة المياه الموزعة للمستهلكين.
ويُعد انخفاض تكلفة الكلورة وسهولة تطبيقها من أبرز الأسباب التي جعلتها إحدى أكثر تقنيات معالجة مياه الشرب انتشاراً على مستوى العالم.
تقنية أنقذت ملايين الأرواح
ويعود استخدام الكلور في تعقيم مياه الشرب إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث ساهم بشكل كبير في الحد من انتشار أوبئة خطيرة كانت تنتقل عبر المياه الملوثة، مثل الكوليرا وحمى التيفوئيد، وهو ما اعتُبر حينها تحولاً مهماً في مجال الصحة العامة.
هل يفرض القانون استخدام الكلور؟
ورغم الانتشار الواسع لهذه التقنية، تؤكد الوكالة الفرنسية أن التشريعات الأوروبية والفرنسية لا تُلزم شركات توزيع المياه باستخدام الكلور تحديداً، كما أنها لا تشترط وجود نسبة متبقية منه داخل شبكات التوزيع.
لكنها تشترط، في المقابل، أن تستوفي مياه الشرب معايير صحية صارمة تشمل أكثر من 70 مؤشراً لضمان صلاحيتها للاستهلاك البشري، بغض النظر عن طريقة التعقيم المستخدمة.
رقابة مستمرة على جودة المياه
وتخضع جودة مياه الصنبور في فرنسا لرقابة دورية تنفذها الوكالات الإقليمية للصحة، إلى جانب شركات إنتاج المياه، التي تلتزم بإجراء تحاليل منتظمة للتأكد من مطابقة المياه للمعايير الصحية المعتمدة.
ويؤكد خبراء الصحة أن وجود رائحة أو طعم خفيف للكلور لا يعني بالضرورة وجود خطر صحي، بل غالباً ما يكون دليلاً على استمرار فعالية عملية التعقيم داخل شبكة التوزيع، بما يضمن وصول مياه آمنة وصالحة للشرب إلى المستهلكين.