وجاءت تصريحات لقجع خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب، المخصص لمناقشة مشروع قانون التصفية، وذلك مباشرة بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان مرفقاً لبعثة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح أن المسؤوليات التي يتولاها، سواء على المستوى الحكومي أو الرياضي، تفرض عليه التنقل المستمر، مشيراً إلى أنه حرص على حضور أشغال اللجنة البرلمانية فور وصوله إلى أرض الوطن، قبل أن يستأنف سفره إلى مدينة هيوستن لمواصلة مرافقة المنتخب الوطني في مشواره بالمونديال.
وشدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أن الإحساس بالمسؤولية تجاه الملك محمد السادس والشعب المغربي يجعل كل التحديات، بما فيها الإرهاق، أموراً ثانوية أمام أداء الواجب الوطني، مؤكداً أن خدمة الوطن تظل أولوية في مختلف الظروف.
وأضاف لقجع أن ما يقوم به يدخل في إطار أداء المسؤولية الملقاة على عاتقه، معتبراً أن طموحات الملك والشعب المغربي تتجاوز ما تحقق إلى حدود اليوم، وهو ما يستوجب مواصلة العمل بنفس الجدية والإيقاع خلال المرحلة المقبلة.
وفي حديثه عن مستقبل كرة القدم المغربية، أعرب لقجع عن ثقته في قدرة المنتخب الوطني على ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة تعكس نجاح المشروع الكروي الوطني، مستشهداً بتتويج منتخب أقل من 20 سنة بلقب كأس العالم في الموسم الماضي باعتباره دليلاً على التطور الذي تعرفه الكرة المغربية.
وأوضح أن المسؤوليات التي يتولاها، سواء على المستوى الحكومي أو الرياضي، تفرض عليه التنقل المستمر، مشيراً إلى أنه حرص على حضور أشغال اللجنة البرلمانية فور وصوله إلى أرض الوطن، قبل أن يستأنف سفره إلى مدينة هيوستن لمواصلة مرافقة المنتخب الوطني في مشواره بالمونديال.
وشدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أن الإحساس بالمسؤولية تجاه الملك محمد السادس والشعب المغربي يجعل كل التحديات، بما فيها الإرهاق، أموراً ثانوية أمام أداء الواجب الوطني، مؤكداً أن خدمة الوطن تظل أولوية في مختلف الظروف.
وأضاف لقجع أن ما يقوم به يدخل في إطار أداء المسؤولية الملقاة على عاتقه، معتبراً أن طموحات الملك والشعب المغربي تتجاوز ما تحقق إلى حدود اليوم، وهو ما يستوجب مواصلة العمل بنفس الجدية والإيقاع خلال المرحلة المقبلة.
وفي حديثه عن مستقبل كرة القدم المغربية، أعرب لقجع عن ثقته في قدرة المنتخب الوطني على ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة تعكس نجاح المشروع الكروي الوطني، مستشهداً بتتويج منتخب أقل من 20 سنة بلقب كأس العالم في الموسم الماضي باعتباره دليلاً على التطور الذي تعرفه الكرة المغربية.