وتأتي هذه المشاركة في سياق تعزيز الحضور الثقافي المغربي في التظاهرات الفنية المرتبطة بالتراث اللامادي، حيث يُعد مهرجان بيلماون من أبرز الفعاليات التي تحتفي بالموروث الشعبي المغربي، وتسعى إلى إبراز رموزه الفنية والطقوسية من خلال عروض وندوات ولقاءات فنية متخصصة.
ومن المرتقب أن تسهم مشاركة لطيفة أحرار، باعتبارها إحدى الوجوه البارزة في الساحة المسرحية والإدارية الثقافية بالمغرب، في إغناء النقاشات والبرامج الفنية للمهرجان، خصوصاً في ما يتعلق بدور المسرح والفنون الأدائية في صون الذاكرة الثقافية وإعادة تقديم التراث بأساليب معاصرة.
كما سيعرف هذا الحدث حضور عدد من الفاعلين الثقافيين والفنانين والباحثين المغاربة، الذين سيقدمون رؤى وتجارب متنوعة حول سبل تطوير الفعل الثقافي وربط الجسور بين الإبداع المعاصر والموروث الشعبي، في إطار رؤية تروم تعزيز إشعاع الثقافة المغربية وطنياً ودولياً.
ويُرتقب أن يشكل مهرجان بيلماون 2026 مناسبة لفتح نقاش واسع حول أهمية تثمين التراث اللامادي، وإعادة قراءة الرموز الشعبية المغربية في سياقات فنية حديثة، بما يساهم في استمرارية هذا الموروث ونقله للأجيال القادمة.
وتؤكد هذه المشاركة المكانة المتنامية للثقافة والفنون المغربية في مختلف التظاهرات، والدور الذي تلعبه الكفاءات الوطنية في دعم الحضور الثقافي للمغرب داخل المشهدين الإقليمي والدولي.
ومن المرتقب أن تسهم مشاركة لطيفة أحرار، باعتبارها إحدى الوجوه البارزة في الساحة المسرحية والإدارية الثقافية بالمغرب، في إغناء النقاشات والبرامج الفنية للمهرجان، خصوصاً في ما يتعلق بدور المسرح والفنون الأدائية في صون الذاكرة الثقافية وإعادة تقديم التراث بأساليب معاصرة.
كما سيعرف هذا الحدث حضور عدد من الفاعلين الثقافيين والفنانين والباحثين المغاربة، الذين سيقدمون رؤى وتجارب متنوعة حول سبل تطوير الفعل الثقافي وربط الجسور بين الإبداع المعاصر والموروث الشعبي، في إطار رؤية تروم تعزيز إشعاع الثقافة المغربية وطنياً ودولياً.
ويُرتقب أن يشكل مهرجان بيلماون 2026 مناسبة لفتح نقاش واسع حول أهمية تثمين التراث اللامادي، وإعادة قراءة الرموز الشعبية المغربية في سياقات فنية حديثة، بما يساهم في استمرارية هذا الموروث ونقله للأجيال القادمة.
وتؤكد هذه المشاركة المكانة المتنامية للثقافة والفنون المغربية في مختلف التظاهرات، والدور الذي تلعبه الكفاءات الوطنية في دعم الحضور الثقافي للمغرب داخل المشهدين الإقليمي والدولي.