وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 3 يناير الجاري، حين كان صاحب المنزل، المواطن سوباش كومار راوات، رفقة زوجته في زيارة دينية إلى معبد خاتو شيام بمقاطعة سيكار. وعند عودتهما إلى المنزل قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، لاحظا وجود دراجة نارية متروكة بالقرب من البوابة، قبل أن يكشف ضوء المصابيح مشهداً غير متوقع.
فقد فوجئ الزوجان برجل محشور داخل فتحة مروحة الشفط الخاصة بالمطبخ، حيث كان نصفه العلوي عالقاً داخل المنزل، بينما يتدلى النصف الآخر خارج الجدار، دون قدرة على التقدم أو التراجع. وسرعان ما تحوّل الذهول إلى صرخات استغاثة أيقظت الحي الهادئ، لتتوافد الجيران على المكان ويعاينوا المشهد بأعينهم.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم لم يكن يعمل بمفرده، إذ تمكن شريكه من الفرار فور سماع الصراخ، تاركاً زميله يواجه مصيره المحرج. وحاول اللص العالق تخويف أصحاب المنزل بالإيحاء بوجود شركاء آخرين في الجوار، غير أن محاولاته فشلت أمام واقع وضعه الذي لا يسمح بأي تهديد.
وعلى إثر البلاغ، حضرت الشرطة من مركز بورخيدا في وقت وجيز، لتجد حشداً من السكان يحيطون بالمنزل. وأكد أحد ضباط الشرطة أن المتهم حاول الدخول عبر فتحة ضيقة ظنها منفذاً آمناً، لكنها تحولت إلى مصيدة أحكمت قبضتها عليه.
واستغرقت عملية تحرير اللص نحو ساعة كاملة، بذل خلالها عناصر الشرطة جهداً كبيراً لإخراجه بحذر ودون تعريضه لإصابات، رغم كونه متهماً بمحاولة السرقة. وبعد تحريره، جرى اقتياده إلى الحجز وفتح تحقيق لمعرفة تفاصيل الواقعة وهوية شريكه الهارب.
وفي تطور لافت، ضبطت السلطات سيارة يُشتبه في استخدامها من قبل المتهم، تحمل ملصقاً كتب عليه “شرطة”، ما يرجح استعمالها كوسيلة للتمويه وتسهيل التحركات المشبوهة دون إثارة الشبهات.
وانتشر مقطع فيديو يوثق لحظة اكتشاف اللص بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل آلاف المستخدمين بين الدهشة والسخرية. ولاحظ بعضهم المفارقة الطريفة في اسم المتهم “باوان”، الذي يعني “الهواء” باللغة الهندية، وتورطه في حادثة داخل مروحة تهوية، بينما اعتبر آخرون ما حدث شكلاً من أشكال “العدالة الفورية” التي أوقعت بمن حاول انتهاك حرمة منزل آمن.
فقد فوجئ الزوجان برجل محشور داخل فتحة مروحة الشفط الخاصة بالمطبخ، حيث كان نصفه العلوي عالقاً داخل المنزل، بينما يتدلى النصف الآخر خارج الجدار، دون قدرة على التقدم أو التراجع. وسرعان ما تحوّل الذهول إلى صرخات استغاثة أيقظت الحي الهادئ، لتتوافد الجيران على المكان ويعاينوا المشهد بأعينهم.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم لم يكن يعمل بمفرده، إذ تمكن شريكه من الفرار فور سماع الصراخ، تاركاً زميله يواجه مصيره المحرج. وحاول اللص العالق تخويف أصحاب المنزل بالإيحاء بوجود شركاء آخرين في الجوار، غير أن محاولاته فشلت أمام واقع وضعه الذي لا يسمح بأي تهديد.
وعلى إثر البلاغ، حضرت الشرطة من مركز بورخيدا في وقت وجيز، لتجد حشداً من السكان يحيطون بالمنزل. وأكد أحد ضباط الشرطة أن المتهم حاول الدخول عبر فتحة ضيقة ظنها منفذاً آمناً، لكنها تحولت إلى مصيدة أحكمت قبضتها عليه.
واستغرقت عملية تحرير اللص نحو ساعة كاملة، بذل خلالها عناصر الشرطة جهداً كبيراً لإخراجه بحذر ودون تعريضه لإصابات، رغم كونه متهماً بمحاولة السرقة. وبعد تحريره، جرى اقتياده إلى الحجز وفتح تحقيق لمعرفة تفاصيل الواقعة وهوية شريكه الهارب.
وفي تطور لافت، ضبطت السلطات سيارة يُشتبه في استخدامها من قبل المتهم، تحمل ملصقاً كتب عليه “شرطة”، ما يرجح استعمالها كوسيلة للتمويه وتسهيل التحركات المشبوهة دون إثارة الشبهات.
وانتشر مقطع فيديو يوثق لحظة اكتشاف اللص بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل آلاف المستخدمين بين الدهشة والسخرية. ولاحظ بعضهم المفارقة الطريفة في اسم المتهم “باوان”، الذي يعني “الهواء” باللغة الهندية، وتورطه في حادثة داخل مروحة تهوية، بينما اعتبر آخرون ما حدث شكلاً من أشكال “العدالة الفورية” التي أوقعت بمن حاول انتهاك حرمة منزل آمن.