وشهدت المباراة توقفًا دام نحو 15 دقيقة في نهاية وقتها الأصلي، نتيجة تهديد لاعبي السنغال بالانسحاب، قبل أن يعودوا إلى أرضية الملعب ويسجلوا هدف الفوز في الوقت الإضافي، بعد أن أضاع لاعب المغرب إبراهيم دياز ركلة جزاء. كما رافقت اللقاء أحداث عنف من جماهير السنغال، وتصرفات غير رياضية لبعض لاعبي المغرب وجامعي الكرات، تمثلت في إخفاء مناشف حارس مرمى السنغال إدوار مندي.
ووفق بيان الكاف، تقرر إيقاف مدرب السنغال باب تياو خمس مباريات رسمية للكاف، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار، بسبب سلوكه غير الرياضي وانتهاكه مبادئ اللعب النظيف، مما أضر بصورة اللعبة. كما تم إيقاف لاعبي السنغال إليمان ندياي وإسماعيلا سار مباراتين رسميتين لكل منهما على خلفية سلوكهم تجاه الحكم. وأوضح مصدر بالاتحاد الإفريقي أن هذه العقوبات ستطبق على مباريات الكاف فقط، ولا تشمل مباريات كأس العالم 2026، وستُطبق بالتبعية في منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
كما فرضت اللجنة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم غرامات مالية بلغت 300 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، و 300 ألف دولار أخرى نتيجة تصرفات لاعبيه والجهاز الفني المخالفة لمبادئ اللعب النظيف.
وفي المقابل، طالت العقوبات بعض عناصر المنتخب المغربي، حيث أوقف القائد أشرف حكيمي مباراتين رسميتين، مع تعليق تنفيذ واحدة لمدة عام، بسبب السلوك غير الرياضي المتعلق بإخفاء مناشف حارس المرمى السنغالي. كما أوقف إسماعيل صيباري ثلاث مباريات رسمية، وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار.
كما غرّمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم 200 ألف دولار بسبب تصرف جامعي الكرات في الملعب، و 100 ألف دولار إضافية نتيجة دخول لاعبين وأعضاء الطاقم التقني إلى منطقة مراجعة الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم، بما يخالف لوائح الانضباط الخاصة بالكاف.
وتعكس هذه العقوبات حرص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على احترام مبادئ اللعب النظيف والنزاهة، والحفاظ على سمعة المنافسات القارية، في ظل الأحداث المثيرة للجدل التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا 2025.
ووفق بيان الكاف، تقرر إيقاف مدرب السنغال باب تياو خمس مباريات رسمية للكاف، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار، بسبب سلوكه غير الرياضي وانتهاكه مبادئ اللعب النظيف، مما أضر بصورة اللعبة. كما تم إيقاف لاعبي السنغال إليمان ندياي وإسماعيلا سار مباراتين رسميتين لكل منهما على خلفية سلوكهم تجاه الحكم. وأوضح مصدر بالاتحاد الإفريقي أن هذه العقوبات ستطبق على مباريات الكاف فقط، ولا تشمل مباريات كأس العالم 2026، وستُطبق بالتبعية في منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
كما فرضت اللجنة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم غرامات مالية بلغت 300 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، و 300 ألف دولار أخرى نتيجة تصرفات لاعبيه والجهاز الفني المخالفة لمبادئ اللعب النظيف.
وفي المقابل، طالت العقوبات بعض عناصر المنتخب المغربي، حيث أوقف القائد أشرف حكيمي مباراتين رسميتين، مع تعليق تنفيذ واحدة لمدة عام، بسبب السلوك غير الرياضي المتعلق بإخفاء مناشف حارس المرمى السنغالي. كما أوقف إسماعيل صيباري ثلاث مباريات رسمية، وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار.
كما غرّمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم 200 ألف دولار بسبب تصرف جامعي الكرات في الملعب، و 100 ألف دولار إضافية نتيجة دخول لاعبين وأعضاء الطاقم التقني إلى منطقة مراجعة الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم، بما يخالف لوائح الانضباط الخاصة بالكاف.
وتعكس هذه العقوبات حرص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على احترام مبادئ اللعب النظيف والنزاهة، والحفاظ على سمعة المنافسات القارية، في ظل الأحداث المثيرة للجدل التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا 2025.