وفي هذا السياق، قامت مجموعة من هذه اللجان خلال الأسبوع الجاري بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية المصنفة ضمن مؤسسات الريادة، وذلك بهدف الوقوف على مدى تقدم تنفيذ هذا المشروع التربوي ومواكبة مختلف مراحله على أرض الواقع.
وشملت هذه الزيارات عددا من المؤسسات التعليمية الواقعة في الأقاليم التي تضررت من الفيضانات مؤخرا، من بينها العرائش والقصر الكبير، حيث تم الاطلاع على ظروف اشتغال المؤسسات التعليمية ومدى استمرار العملية التعليمية رغم التحديات التي فرضتها هذه الظروف الطبيعية.
وتركز هذه الزيارات الميدانية أساسا على دراسة مجموعة من المؤشرات التربوية المرتبطة بمدى تحكم التلاميذ في التعلمات الأساسية التي يعتمدها نموذج مدارس الريادة، وذلك بحضور مفتشين تربويين إلى جانب أطر تربوية وإدارية تعمل على تنفيذ هذا المشروع داخل المؤسسات المعنية.
ويهدف هذا التتبع الميداني إلى تقييم مدى نجاعة المقاربات التربوية المعتمدة في مؤسسات الريادة، وكذا تحديد نقاط القوة والصعوبات التي قد تواجه تنزيل هذا النموذج التعليمي، بما يتيح اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين جودة التعليم وتعزيز التحصيل الدراسي لدى التلاميذ.
وكانت الوزارة قد أكدت في وقت سابق أن مشروع مؤسسات الريادة، الذي يتم اعتماده بشكل تدريجي في السلكين الابتدائي والإعدادي، يمثل تجربة متميزة ضمن توجهات الإصلاح التربوي بالمغرب، حيث يسعى إلى تطوير أساليب التعليم والتعلم، وتعزيز قدرات التلاميذ على اكتساب المهارات الأساسية التي تؤهلهم لمسار دراسي ناجح.
وشملت هذه الزيارات عددا من المؤسسات التعليمية الواقعة في الأقاليم التي تضررت من الفيضانات مؤخرا، من بينها العرائش والقصر الكبير، حيث تم الاطلاع على ظروف اشتغال المؤسسات التعليمية ومدى استمرار العملية التعليمية رغم التحديات التي فرضتها هذه الظروف الطبيعية.
وتركز هذه الزيارات الميدانية أساسا على دراسة مجموعة من المؤشرات التربوية المرتبطة بمدى تحكم التلاميذ في التعلمات الأساسية التي يعتمدها نموذج مدارس الريادة، وذلك بحضور مفتشين تربويين إلى جانب أطر تربوية وإدارية تعمل على تنفيذ هذا المشروع داخل المؤسسات المعنية.
ويهدف هذا التتبع الميداني إلى تقييم مدى نجاعة المقاربات التربوية المعتمدة في مؤسسات الريادة، وكذا تحديد نقاط القوة والصعوبات التي قد تواجه تنزيل هذا النموذج التعليمي، بما يتيح اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين جودة التعليم وتعزيز التحصيل الدراسي لدى التلاميذ.
وكانت الوزارة قد أكدت في وقت سابق أن مشروع مؤسسات الريادة، الذي يتم اعتماده بشكل تدريجي في السلكين الابتدائي والإعدادي، يمثل تجربة متميزة ضمن توجهات الإصلاح التربوي بالمغرب، حيث يسعى إلى تطوير أساليب التعليم والتعلم، وتعزيز قدرات التلاميذ على اكتساب المهارات الأساسية التي تؤهلهم لمسار دراسي ناجح.