افتتح الإنتر التسجيل مبكراً في الدقيقة الـ14 بنيران صديقة، بعدما حوّل مدافع لاتسيو، آدم ماروشيتش، الكرة بالخطأ في مرماه إثر ركنية متقنة. ولم يتأخر الرد الهجومي للإنتر طويلاً، حيث استغل القناص الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز خطأ دفاعياً في الدقيقة الـ35 ليبصم على الهدف الثاني، معززاً مكانته كالثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي برصيد 175 هدفاً، ليقترب أكثر من تحطيم رقم الأسطورة أليساندرو ألتوبيلي.
ورغم محاولات لاتسيو للعودة في الشوط الثاني عبر سلسلة تبديلات هجومية، إلا أن انضباط كتيبة "كيفو" حال دون وصول "النسور" إلى المرمى، ليحافظ الإنتر على تقدمه حتى صافرة النهاية. هذا اللقب هو العاشر في خزائن الإنتر، مما جعله ينفرد بمركز الوصافة كأكثر الأندية تتويجاً بالكأس خلف يوفنتوس، متجاوزاً غريمه روما، ومحققاً في الوقت ذاته ثأراً تاريخياً من لاتسيو الذي حرمه من اللقب في نهائي نسخة عام 2000.
ورغم محاولات لاتسيو للعودة في الشوط الثاني عبر سلسلة تبديلات هجومية، إلا أن انضباط كتيبة "كيفو" حال دون وصول "النسور" إلى المرمى، ليحافظ الإنتر على تقدمه حتى صافرة النهاية. هذا اللقب هو العاشر في خزائن الإنتر، مما جعله ينفرد بمركز الوصافة كأكثر الأندية تتويجاً بالكأس خلف يوفنتوس، متجاوزاً غريمه روما، ومحققاً في الوقت ذاته ثأراً تاريخياً من لاتسيو الذي حرمه من اللقب في نهائي نسخة عام 2000.