منصة لوجستية جديدة بقلب طنجة المتوسط
بحسب المعطيات المعلنة، ستقام المنصة الجديدة على مساحة تناهز 10 آلاف متر مربع داخل “ميد هب”، المنطقة اللوجستية المتطورة المرتبطة مباشرة بميناء طنجة المتوسط، على أن تدخل حيز الخدمة خلال الربع الثالث من سنة 2026.
ويهدف المشروع إلى توفير منصة موحدة تجمع بين التخزين والتخليص الجمركي وعمليات الشحن والنقل، بما يسمح بتبسيط المساطر اللوجستية وتقليص الزمن المرتبط بحركة البضائع العابرة للحدود.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس توجها جديدا لدى الشركات المغربية نحو بناء حلول لوجستية متكاملة، بدل الاقتصار على الخدمات التقليدية، وذلك استجابة للتحولات التي تعرفها التجارة الدولية، خاصة مع تنامي أهمية السرعة والرقمنة وتتبع الشحنات في الزمن الحقيقي.
طنجة المتوسط.. بوابة المغرب نحو العالم
اختيار “لافوا إكسبريس” الاستثمار داخل طنجة المتوسط لم يكن صدفة، فالميناء تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المراكز اللوجستية والبحرية بالقارة الإفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويعتبر طنجة المتوسط اليوم أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا، بفضل قدرته على الربط المباشر مع أكثر من 180 ميناء دوليا في حوالي 70 دولة، ما جعله نقطة استراتيجية لعبور السلع والبضائع نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية والعالمية.
كما توفر منطقة “ميد هب” مزايا تنافسية مهمة، من بينها النظام الجمركي الخاص بالمناطق الحرة، والبنيات التحتية الحديثة، إلى جانب القدرة على إدارة عمليات لوجستية معقدة داخل فضاء تنظيمي موحد، وهو ما يشجع الشركات الصناعية والتجارية على اعتماد المغرب كمركز إقليمي للتوزيع والخدمات اللوجستية.
استثمار ينسجم مع التحولات الاقتصادية الكبرى
ويرى خبراء الاقتصاد أن التوسع الجديد لـ“لافوا إكسبريس” يعكس التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد المغربي، خاصة مع تسارع اندماج المملكة في سلاسل القيمة العالمية، واستقطابها لاستثمارات صناعية متزايدة في قطاعات السيارات والطيران والصناعات الغذائية والأدوية.
كما يأتي هذا المشروع في وقت يراهن فيه المغرب على تعزيز جاهزيته اللوجستية والبنية التحتية استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030، الذي يتطلب تحديثا شاملا لشبكات النقل والخدمات اللوجستية والتجارية.ويرتقب أن يساهم المشروع في تسهيل تدفق السلع وتقليص تكاليف النقل وتحسين تنافسية الشركات المغربية، خاصة تلك المرتبطة بالتصدير والأسواق الدولية.
“لافوا إكسبريس” تواصل توسيع شبكتها الوطنية
ويأتي مشروع طنجة المتوسط امتدادا لمسار توسع متواصل للمجموعة المغربية، التي كانت قد أطلقت في فبراير 2026 منصة “لخياتة 2” جنوب الدار البيضاء، وهي منشأة ضخمة مخصصة للتخزين والخدمات اللوجستية التعاقدية.
وتضم هذه المنصة قدرة استيعابية تصل إلى 70 ألف منصة نقالة، على مساحة تناهز 10 هكتارات، وتستهدف عددا من القطاعات الصناعية والتجارية، من بينها الصناعات الدوائية والمواد الاستهلاكية والتوزيع.
وبإضافة منصة طنجة المتوسط، تسعى المجموعة إلى بناء شبكة لوجستية وطنية متكاملة تربط بين الموانئ والمناطق الصناعية ومراكز التخزين والتوزيع، بما يواكب تطور حاجيات السوق المغربية والإفريقية.
الاستدامة والرقمنة في صلب الاستراتيجية
ولم تعد الخدمات اللوجستية الحديثة تعتمد فقط على النقل والتخزين، بل أصبحت مرتبطة بشكل متزايد بالرقمنة والاستدامة واحترام معايير الحكامة البيئية والاجتماعية.
وفي هذا الإطار، تضع “لافوا إكسبريس” معايير الجودة والاستدامة ضمن أولوياتها، حيث تتوفر على شهادات دولية مثل ISO 9001 وISO 14001 وISO 27001، المرتبطة بالجودة والبيئة وأمن المعلومات.
كما تراهن المجموعة على تقليص الانبعاثات الكربونية واعتماد ممارسات الاقتصاد الدائري، تماشيا مع متطلبات الشركات الأوروبية والدولية التي أصبحت تفرض معايير بيئية صارمة داخل سلاسل التوريد الخاصة بها.ويرى متخصصون أن هذا التوجه أصبح ضرورة استراتيجية أكثر من كونه مجرد خيار، خاصة مع التحولات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر والنقل المستدام.
المغرب يعزز مكانته كمحور لوجستي إفريقي
ويعكس هذا المشروع الجديد الدينامية التي يشهدها قطاع اللوجستيك بالمغرب، في ظل الاستثمارات المتواصلة في الموانئ والطرق السيارة والسكك الحديدية والمناطق الصناعية.
كما يؤكد توجه المملكة نحو تعزيز موقعها كمنصة لوجستية تربط بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي واتفاقيات التبادل الحر التي تربطها بعدد من الأسواق الدولية.ومع تسارع التحولات الاقتصادية العالمية، يبدو أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مدعوما بمشاريع كبرى واستثمارات متزايدة تراهن على المستقبل والاندماج في الاقتصاد العالمي.
بحسب المعطيات المعلنة، ستقام المنصة الجديدة على مساحة تناهز 10 آلاف متر مربع داخل “ميد هب”، المنطقة اللوجستية المتطورة المرتبطة مباشرة بميناء طنجة المتوسط، على أن تدخل حيز الخدمة خلال الربع الثالث من سنة 2026.
ويهدف المشروع إلى توفير منصة موحدة تجمع بين التخزين والتخليص الجمركي وعمليات الشحن والنقل، بما يسمح بتبسيط المساطر اللوجستية وتقليص الزمن المرتبط بحركة البضائع العابرة للحدود.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس توجها جديدا لدى الشركات المغربية نحو بناء حلول لوجستية متكاملة، بدل الاقتصار على الخدمات التقليدية، وذلك استجابة للتحولات التي تعرفها التجارة الدولية، خاصة مع تنامي أهمية السرعة والرقمنة وتتبع الشحنات في الزمن الحقيقي.
طنجة المتوسط.. بوابة المغرب نحو العالم
اختيار “لافوا إكسبريس” الاستثمار داخل طنجة المتوسط لم يكن صدفة، فالميناء تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المراكز اللوجستية والبحرية بالقارة الإفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويعتبر طنجة المتوسط اليوم أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا، بفضل قدرته على الربط المباشر مع أكثر من 180 ميناء دوليا في حوالي 70 دولة، ما جعله نقطة استراتيجية لعبور السلع والبضائع نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية والعالمية.
كما توفر منطقة “ميد هب” مزايا تنافسية مهمة، من بينها النظام الجمركي الخاص بالمناطق الحرة، والبنيات التحتية الحديثة، إلى جانب القدرة على إدارة عمليات لوجستية معقدة داخل فضاء تنظيمي موحد، وهو ما يشجع الشركات الصناعية والتجارية على اعتماد المغرب كمركز إقليمي للتوزيع والخدمات اللوجستية.
استثمار ينسجم مع التحولات الاقتصادية الكبرى
ويرى خبراء الاقتصاد أن التوسع الجديد لـ“لافوا إكسبريس” يعكس التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد المغربي، خاصة مع تسارع اندماج المملكة في سلاسل القيمة العالمية، واستقطابها لاستثمارات صناعية متزايدة في قطاعات السيارات والطيران والصناعات الغذائية والأدوية.
كما يأتي هذا المشروع في وقت يراهن فيه المغرب على تعزيز جاهزيته اللوجستية والبنية التحتية استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030، الذي يتطلب تحديثا شاملا لشبكات النقل والخدمات اللوجستية والتجارية.ويرتقب أن يساهم المشروع في تسهيل تدفق السلع وتقليص تكاليف النقل وتحسين تنافسية الشركات المغربية، خاصة تلك المرتبطة بالتصدير والأسواق الدولية.
“لافوا إكسبريس” تواصل توسيع شبكتها الوطنية
ويأتي مشروع طنجة المتوسط امتدادا لمسار توسع متواصل للمجموعة المغربية، التي كانت قد أطلقت في فبراير 2026 منصة “لخياتة 2” جنوب الدار البيضاء، وهي منشأة ضخمة مخصصة للتخزين والخدمات اللوجستية التعاقدية.
وتضم هذه المنصة قدرة استيعابية تصل إلى 70 ألف منصة نقالة، على مساحة تناهز 10 هكتارات، وتستهدف عددا من القطاعات الصناعية والتجارية، من بينها الصناعات الدوائية والمواد الاستهلاكية والتوزيع.
وبإضافة منصة طنجة المتوسط، تسعى المجموعة إلى بناء شبكة لوجستية وطنية متكاملة تربط بين الموانئ والمناطق الصناعية ومراكز التخزين والتوزيع، بما يواكب تطور حاجيات السوق المغربية والإفريقية.
الاستدامة والرقمنة في صلب الاستراتيجية
ولم تعد الخدمات اللوجستية الحديثة تعتمد فقط على النقل والتخزين، بل أصبحت مرتبطة بشكل متزايد بالرقمنة والاستدامة واحترام معايير الحكامة البيئية والاجتماعية.
وفي هذا الإطار، تضع “لافوا إكسبريس” معايير الجودة والاستدامة ضمن أولوياتها، حيث تتوفر على شهادات دولية مثل ISO 9001 وISO 14001 وISO 27001، المرتبطة بالجودة والبيئة وأمن المعلومات.
كما تراهن المجموعة على تقليص الانبعاثات الكربونية واعتماد ممارسات الاقتصاد الدائري، تماشيا مع متطلبات الشركات الأوروبية والدولية التي أصبحت تفرض معايير بيئية صارمة داخل سلاسل التوريد الخاصة بها.ويرى متخصصون أن هذا التوجه أصبح ضرورة استراتيجية أكثر من كونه مجرد خيار، خاصة مع التحولات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر والنقل المستدام.
المغرب يعزز مكانته كمحور لوجستي إفريقي
ويعكس هذا المشروع الجديد الدينامية التي يشهدها قطاع اللوجستيك بالمغرب، في ظل الاستثمارات المتواصلة في الموانئ والطرق السيارة والسكك الحديدية والمناطق الصناعية.
كما يؤكد توجه المملكة نحو تعزيز موقعها كمنصة لوجستية تربط بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي واتفاقيات التبادل الحر التي تربطها بعدد من الأسواق الدولية.ومع تسارع التحولات الاقتصادية العالمية، يبدو أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مدعوما بمشاريع كبرى واستثمارات متزايدة تراهن على المستقبل والاندماج في الاقتصاد العالمي.