أسرتنا

“لا تنخدعوا بعد الآن”: أخصائيون نفسيون يكشفون 11 عبارة شائعة لدى الأشخاص المزيفين


يحذر خبراء في علم النفس من أن بعض الأشخاص قد يظهرون بمظهر لطيف وجذاب في البداية، بينما يخفون خلف هذا السلوك شخصية قائمة على التلاعب والاهتمام المفرط بالصورة الاجتماعية أكثر من العلاقات الإنسانية الحقيقية.



ووفقاً لدراسة منشورة في مجلةPersonality and Individual Differences، فإن السلوك “المزيف” في العلاقات الاجتماعية غالباً ما يرتبط بعوامل نفسية مثل انعدام الأمان الداخلي، والنرجسية، والتمركز حول الذات، وهي سمات تدفع أصحابها إلى محاولة إرضاء الآخرين بشكل انتقائي يخدم مصالحهم الشخصية.

وتشير الدراسة إلى أن هؤلاء الأشخاص يركزون بشكل كبير على كيفية ظهورهم أمام الآخرين، أكثر من تركيزهم على بناء علاقات صادقة ومتوازنة، وقد يلجؤون في بعض الحالات إلى إظهار اللطف أو التعاطف بشكل مصطنع لتحقيق قبول اجتماعي أو مكاسب شخصية.

وفي هذا السياق، يكشف المختصون أن هناك مجموعة من العبارات المتكررة التي قد يستخدمها هذا النوع من الأشخاص، والتي يمكن أن تشكل مؤشرات مبكرة على عدم صدق نواياهم، ومن أبرزها:

1. “أنا دائماً أتعرض لسوء الفهم”
غالباً ما تُستخدم هذه العبارة لتبرير السلوكيات السلبية وتحويل المسؤولية إلى الآخرين.

2. “أنا الوحيد/الوحيدة الذي يفهمك فعلاً”
عبارة تهدف إلى خلق شعور بالاعتماد العاطفي السريع.

3. “أنا صريح أكثر من اللازم، الناس لا تتحمل الحقيقة”
تُستعمل أحياناً لتبرير الجرح أو التجريح باسم الصراحة.

4. “كل الناس من حولي لا يستحقون الثقة”
إشارة إلى نظرة سلبية عامة تُستخدم لعزل الطرف الآخر تدريجياً.

5. “أنا مختلف/ة عن الجميع”
تعبير يعكس أحياناً نزعة نرجسية أو رغبة في التميز المفرط.

6. “أنت محظوظ/ة لأنك تعرفني”
قد تحمل إيحاءً بتعظيم الذات وتقليل الآخرين.

7. “لا أحد قدّرني كما أفعل أنا”
تُستخدم لاستدرار التعاطف وكسب الولاء العاطفي.

8. “أنا أكره الدراما” (بينما يخلقها فعلياً)
تناقض شائع بين القول والسلوك.

9. “أنا أفعل كل شيء من أجلك”
قد تتحول إلى وسيلة للضغط العاطفي والشعور بالذنب.

10. “الجميع يغار مني”
تعكس أحياناً تضخيماً للذات وإسقاطاً للمشكلات على الآخرين.

11. “أنا لا أحتاج أحداً”
قد تُستخدم كقناع لإخفاء هشاشة عاطفية أو رفض التعلق الحقيقي.

ويؤكد الخبراء أن هذه العبارات لا تعني بالضرورة أن كل من يستخدمها شخص “مزيف”، لكنها قد تشكل مؤشرات ضمن سياق عام للسلوك والتعامل، خصوصاً إذا ترافقت مع تناقضات واضحة بين القول والفعل.

ويشدد المختصون على أهمية الانتباه إلى الأفعال أكثر من الكلمات، لأن السلوك المستمر والاحترام المتبادل يظلان المعيار الأهم في تقييم العلاقات الإنسانية، بعيداً عن الانطباعات الأولى أو العبارات الجذابة.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 15 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن