ووفق النتائج النهائية التي أعلنتها الهيئة الوطنية للعمليات الانتخابية في بيرو، حصلت فوجيموري، البالغة من العمر 51 عاماً، والمرشحة عن حزب "القوة الشعبية"، على 50.13 في المائة من أصوات الناخبين، مقابل 49.86 في المائة لمنافسها اليساري روبرتو سانشيز، بفارق يقارب خمسين ألف صوت فقط من أصل أكثر من 18 مليون صوت تم الإدلاء بها.
وجاء إعلان النتائج بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الترقب، بسبب التقارب الكبير بين المرشحين واستمرار عمليات التدقيق في الأصوات، قبل أن تحسم الهيئة الانتخابية النتيجة بصورة رسمية.
وفي أول تصريح لها عقب إعلان فوزها، أكدت فوجيموري أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة أمام منافسها روبرتو سانشيز، وكافة القوى السياسية الممثلة في البرلمان، مشددة على أهمية العمل المشترك من أجل تجاوز الانقسامات وبناء توافق وطني يخدم مصلحة البلاد.
وأضافت أن بيرو تقترب من مرحلة جديدة قوامها "النظام والأمل"، معربة عن التزامها بقيادة البلاد نحو الاستقرار السياسي والاقتصادي بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة.
ويحمل هذا الفوز دلالة سياسية بارزة، إذ يمثل عودة "الفوجيمورية" إلى الحكم بعد أكثر من عشرين عاماً على انتهاء فترة حكم الرئيس الأسبق ألبرتو فوجيموري (1990-2000)، والد الرئيسة المنتخبة، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مثيرة للجدل انتهت بإدانته في قضايا فساد وجرائم ضد الإنسانية.
انتخابات شديدة التنافس
وشهدت الانتخابات تقلبات متكررة خلال عمليات فرز الأصوات، حيث تبادل المرشحان التقدم في النتائج الأولية قبل أن تتمكن فوجيموري من حسم السباق بفارق محدود.
من جهته، رفض منافسها روبرتو سانشيز، البالغ من العمر 57 عاماً، والوريث السياسي للرئيس السابق بيدرو كاستيو، النتائج المعلنة، معتبراً أن العملية الانتخابية شابتها مخالفات، وطالب بإلغاء أصوات عدد من البيروفيين المقيمين في الخارج، وهي مطالب لم تؤدِّ إلى تغيير النتيجة النهائية.
ومن المقرر أن تتولى كيكو فوجيموري مهامها رسمياً في 28 يوليوز المقبل، خلفاً للرئيس المؤقت خوسيه ماريا بالكاثار، لتقود البلاد خلال ولاية رئاسية تمتد لخمس سنوات.
ويأتي انتقال السلطة في ظرف سياسي دقيق، إذ تعيش بيرو منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار، تعاقب خلالها ثمانية رؤساء على الحكم منذ عام 2016، في ظل أزمات سياسية ومؤسساتية متكررة ألقت بظلالها على المشهد الداخلي.
ويرى مراقبون أن الرئيسة المنتخبة ستكون أمام تحديات كبيرة، تتصدرها استعادة الثقة في المؤسسات، وتحقيق الاستقرار السياسي، وإنعاش الاقتصاد، واحتواء الانقسام الذي أفرزته انتخابات كشفت مجدداً عن عمق الاستقطاب داخل المجتمع البيروفي.
وجاء إعلان النتائج بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الترقب، بسبب التقارب الكبير بين المرشحين واستمرار عمليات التدقيق في الأصوات، قبل أن تحسم الهيئة الانتخابية النتيجة بصورة رسمية.
وفي أول تصريح لها عقب إعلان فوزها، أكدت فوجيموري أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة أمام منافسها روبرتو سانشيز، وكافة القوى السياسية الممثلة في البرلمان، مشددة على أهمية العمل المشترك من أجل تجاوز الانقسامات وبناء توافق وطني يخدم مصلحة البلاد.
وأضافت أن بيرو تقترب من مرحلة جديدة قوامها "النظام والأمل"، معربة عن التزامها بقيادة البلاد نحو الاستقرار السياسي والاقتصادي بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة.
ويحمل هذا الفوز دلالة سياسية بارزة، إذ يمثل عودة "الفوجيمورية" إلى الحكم بعد أكثر من عشرين عاماً على انتهاء فترة حكم الرئيس الأسبق ألبرتو فوجيموري (1990-2000)، والد الرئيسة المنتخبة، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مثيرة للجدل انتهت بإدانته في قضايا فساد وجرائم ضد الإنسانية.
انتخابات شديدة التنافس
وشهدت الانتخابات تقلبات متكررة خلال عمليات فرز الأصوات، حيث تبادل المرشحان التقدم في النتائج الأولية قبل أن تتمكن فوجيموري من حسم السباق بفارق محدود.
من جهته، رفض منافسها روبرتو سانشيز، البالغ من العمر 57 عاماً، والوريث السياسي للرئيس السابق بيدرو كاستيو، النتائج المعلنة، معتبراً أن العملية الانتخابية شابتها مخالفات، وطالب بإلغاء أصوات عدد من البيروفيين المقيمين في الخارج، وهي مطالب لم تؤدِّ إلى تغيير النتيجة النهائية.
ومن المقرر أن تتولى كيكو فوجيموري مهامها رسمياً في 28 يوليوز المقبل، خلفاً للرئيس المؤقت خوسيه ماريا بالكاثار، لتقود البلاد خلال ولاية رئاسية تمتد لخمس سنوات.
ويأتي انتقال السلطة في ظرف سياسي دقيق، إذ تعيش بيرو منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار، تعاقب خلالها ثمانية رؤساء على الحكم منذ عام 2016، في ظل أزمات سياسية ومؤسساتية متكررة ألقت بظلالها على المشهد الداخلي.
ويرى مراقبون أن الرئيسة المنتخبة ستكون أمام تحديات كبيرة، تتصدرها استعادة الثقة في المؤسسات، وتحقيق الاستقرار السياسي، وإنعاش الاقتصاد، واحتواء الانقسام الذي أفرزته انتخابات كشفت مجدداً عن عمق الاستقطاب داخل المجتمع البيروفي.