يقول المؤلف ألفي كوهين: "إذا تعاملت مع طفلك وكأنه لا يفعل أبدًا أي شيء جيد، سرعان ما سيصدق ذلك ويصبح واقعًا". وعلى النقيض، عندما ينطلق الأهل من مبدأ أن الطفل يسعى دائمًا لفعل الصواب، فإن ذلك يشجعه على الوفاء بهذه الثقة، ويحفزه على التصرف بطريقة إيجابية ومسؤولة.
وتتضمن هذه الأساليب التربوية 13 طريقة رئيسية، منها تعزيز التواصل المفتوح مع الطفل، الاستماع لمشاعره وأفكاره، تشجيعه على المشاركة والتعاون مع الآخرين، تعليم قيم الاحترام والمساعدة، والاهتمام بتقديم القدوة العملية في السلوك والأخلاق. كما يشمل ذلك المكافأة المعنوية والثناء عند التصرفات الجيدة، وتوجيه النقد بطريقة بنّاءة بعيدًا عن الإحباط أو التقليل من الذات.
باختصار، الأطفال اللطفاء والرحيمون ليسوا مجرد نتيجة طبيعية للشخصية، بل ثمرة بيئة تربوية واعية، حيث يتم زرع الثقة والاحترام والتشجيع منذ الصغر. وعليه، فإن الاستثمار في أساليب التربية الإيجابية لا يقتصر على تعزيز سلوك الطفل فحسب، بل يبني شخصيته ويهيئه ليصبح فردًا مسؤولًا ومتعاطفًا في المجتمع.
وتتضمن هذه الأساليب التربوية 13 طريقة رئيسية، منها تعزيز التواصل المفتوح مع الطفل، الاستماع لمشاعره وأفكاره، تشجيعه على المشاركة والتعاون مع الآخرين، تعليم قيم الاحترام والمساعدة، والاهتمام بتقديم القدوة العملية في السلوك والأخلاق. كما يشمل ذلك المكافأة المعنوية والثناء عند التصرفات الجيدة، وتوجيه النقد بطريقة بنّاءة بعيدًا عن الإحباط أو التقليل من الذات.
باختصار، الأطفال اللطفاء والرحيمون ليسوا مجرد نتيجة طبيعية للشخصية، بل ثمرة بيئة تربوية واعية، حيث يتم زرع الثقة والاحترام والتشجيع منذ الصغر. وعليه، فإن الاستثمار في أساليب التربية الإيجابية لا يقتصر على تعزيز سلوك الطفل فحسب، بل يبني شخصيته ويهيئه ليصبح فردًا مسؤولًا ومتعاطفًا في المجتمع.