صحتنا

كيف تساعد التأمل الواعي في التخفيف من التوتر اليومي


في فرنسا، يعاني معظم الناس بشكل منتظم من التوتر، الذي أصبح يُعرف بـ "مرض العصر". للتعامل مع هذا الضغط النفسي، ظهرت العديد من الأدوات، ومن بينها التأمل، الذي أثبتت الدراسات العلمية فعاليته في تقليل القلق وتحسين الصحة النفسية.



ما هو التأمل الواعي؟

التأمل الواعي أو "Mindfulness" هو ممارسة مستمدة من التقاليد القديمة، خاصة البوذية، ويهدف إلى التركيز على اللحظة الحاضرة وملاحظة الأفكار والمشاعر والجسم دون إصدار أحكام.

يُعتبر جون كابات-زين من أبرز العلماء الذين أدخلوا التأمل إلى المجال الطبي والغربي منذ أواخر السبعينيات، إذ لاحظ أن له تأثيرًا إيجابيًا على التوتر الناتج عن الأمراض المزمنة وآلام الجسم.

كيف يعمل التأمل على التخفيف من التوتر؟

يساعد التأمل الواعي على مراقبة الأفكار والمشاعر دون الانغماس فيها، مما يتيح للممارس الابتعاد عن "تدفق الأفكار" المستمر الذي يفاقم التوتر. بمرور الوقت، يساهم ذلك في:

تقليل القلق والتوتر النفسي

تحسين جودة النوم

تعزيز القدرة على التحكم العاطفي

الممارسة في الحياة اليومية

التأمل يتطلب التزامًا وممارسة منتظمة. في حياتنا الحديثة، يميل العقل إلى الانشغال الدائم بالمستقبل أو الانغماس في الماضي، ما يخلق شعورًا بالإجهاد المستمر. التأمل الواعي يدعو إلى العودة إلى اللحظة الحالية، دون هدف أو ضغط لإنجاز شيء، مما يخلق شعورًا بالهدوء والراحة النفسية.

نصائح للمبتدئين

ابدأ بجلسات قصيرة من 5 إلى 10 دقائق يوميًا

ركز على التنفس ومراقبة الأحاسيس الجسدية

لاحظ الأفكار دون محاولة تغييرها أو الحكم عليها

كما تقول المدربة أليس دوفلو: "التأمل ليس هروبًا من الواقع، بل هو الدخول الكامل فيه بروح هادئة وسلمية".

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 17 مارس 2026
في نفس الركن