فخ الشاشات: لماذا ترفض كيا الاعتماد الكلي على اللمس؟
أكد يوخن بايسن، رئيس تصميم داخلية سيارات كيا، أن الاعتماد الكامل على الشاشات اللمسية قد يشكل خطرًا على السلامة. حيث أشار إلى أن إخفاء الوظائف الحيوية داخل قوائم معقدة يتطلب أكثر من ضغطتين أو ثلاث ضغطات يجعل السائق مشتت الانتباه أثناء القيادة.
ويعتبر تصميم كيا أن بعض الوظائف يجب أن تبقى ملموسة، مثل: أنظمة التكييف (HVAC): لضبط درجة الحرارة بسرعة. التحكم في الوسائط: للوصول الفوري لمستوى الصوت أو تبديل الأغاني. هذه اللمسات العملية تهدف إلى جعل تجربة القيادة أكثر أمانًا وسلاسة، بعيدًا عن غرق السائق في قوائم الشاشات الرقمية.
المنافسون يعترفون بالخطأ: كيا في المقدمة
المثير للاهتمام أن شركات كبيرة مثل فولكس فاجن، مرسيدس، وأودي بدأت مؤخراً بالتراجع عن الاعتماد الكلي على الشاشات، بعد موجة نقد واسعة من العملاء. وبينما تحاول هذه العلامات إصلاح أخطاء التصميم الرقمي، تظهر كيا كمن اتخذ القرار الصائب منذ البداية، محافظًا على توازن مثالي بين العملية والجمال.
هل انتهى عصر الشاشات الضخمة؟
التوجه الجديد لكيا، وبالخصوص في سيارات هيونداي-كيا المستقبلية 2026، يثير تساؤلات حول ضرورة الشاشات الضخمة التي تملأ الطبلون بالكامل.
اعتماد الأزرار الحقيقية يتيح للمصممين: ابتكار مقصورات أكثر دفئًا وجمالًا هندسيًا. الحفاظ على روح السيارة بدل تصميم بارد وشاشات زجاجية فقط. تحسين تجربة المستخدم في القيادة اليومية دون تعقيد الإعدادات. تجربة القيادة الحقيقية تتفوق على الموضة الرقمية
كما يشير موقع عرب جي تي، جمال التكنولوجيا لا يعني تعقيد الحياة. السائق يريد التركيز على الطريق، والتحكم السلس في السيارة، وليس البحث عن إعدادات التكييف أثناء الانعطاف أو التوقف المفاجئ. قرار كيا يمثل انتصار المنطق على الموضة الرقمية، مع التأكيد أن الأزرار الحقيقية ليست شيئًا قديمًا، بل جزء أساسي من متعة القيادة وسلامتها.
شارك رأيك: الأزرار أم الشاشات؟
وفي نهاية المطاف، يطرح السؤال نفسه: هل تفضلون التحكم الكامل عبر الشاشات الرقمية، أم أن الأزرار الحقيقية تظل عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه في السيارة؟
تجربة كيا الجديدة تعطي إشارات واضحة أن السيارات لا تحتاج لمستقبل رقمي بالكامل، بل إلى توازن ذكي بين التكنولوجيا والعملية.
أكد يوخن بايسن، رئيس تصميم داخلية سيارات كيا، أن الاعتماد الكامل على الشاشات اللمسية قد يشكل خطرًا على السلامة. حيث أشار إلى أن إخفاء الوظائف الحيوية داخل قوائم معقدة يتطلب أكثر من ضغطتين أو ثلاث ضغطات يجعل السائق مشتت الانتباه أثناء القيادة.
ويعتبر تصميم كيا أن بعض الوظائف يجب أن تبقى ملموسة، مثل: أنظمة التكييف (HVAC): لضبط درجة الحرارة بسرعة. التحكم في الوسائط: للوصول الفوري لمستوى الصوت أو تبديل الأغاني. هذه اللمسات العملية تهدف إلى جعل تجربة القيادة أكثر أمانًا وسلاسة، بعيدًا عن غرق السائق في قوائم الشاشات الرقمية.
المنافسون يعترفون بالخطأ: كيا في المقدمة
المثير للاهتمام أن شركات كبيرة مثل فولكس فاجن، مرسيدس، وأودي بدأت مؤخراً بالتراجع عن الاعتماد الكلي على الشاشات، بعد موجة نقد واسعة من العملاء. وبينما تحاول هذه العلامات إصلاح أخطاء التصميم الرقمي، تظهر كيا كمن اتخذ القرار الصائب منذ البداية، محافظًا على توازن مثالي بين العملية والجمال.
هل انتهى عصر الشاشات الضخمة؟
التوجه الجديد لكيا، وبالخصوص في سيارات هيونداي-كيا المستقبلية 2026، يثير تساؤلات حول ضرورة الشاشات الضخمة التي تملأ الطبلون بالكامل.
اعتماد الأزرار الحقيقية يتيح للمصممين: ابتكار مقصورات أكثر دفئًا وجمالًا هندسيًا. الحفاظ على روح السيارة بدل تصميم بارد وشاشات زجاجية فقط. تحسين تجربة المستخدم في القيادة اليومية دون تعقيد الإعدادات. تجربة القيادة الحقيقية تتفوق على الموضة الرقمية
كما يشير موقع عرب جي تي، جمال التكنولوجيا لا يعني تعقيد الحياة. السائق يريد التركيز على الطريق، والتحكم السلس في السيارة، وليس البحث عن إعدادات التكييف أثناء الانعطاف أو التوقف المفاجئ. قرار كيا يمثل انتصار المنطق على الموضة الرقمية، مع التأكيد أن الأزرار الحقيقية ليست شيئًا قديمًا، بل جزء أساسي من متعة القيادة وسلامتها.
شارك رأيك: الأزرار أم الشاشات؟
وفي نهاية المطاف، يطرح السؤال نفسه: هل تفضلون التحكم الكامل عبر الشاشات الرقمية، أم أن الأزرار الحقيقية تظل عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه في السيارة؟
تجربة كيا الجديدة تعطي إشارات واضحة أن السيارات لا تحتاج لمستقبل رقمي بالكامل، بل إلى توازن ذكي بين التكنولوجيا والعملية.