وفي رسالة وداع مؤثرة، عبّر كوزين عن شكره الكبير للاعبين، مشيدا بروحهم القتالية وانضباطهم واعتزازهم بحمل قميص المنتخب، معتبرا أنهم كانوا نموذجا في الالتزام والعمل اليومي.
كما وجّه تحية خاصة للجماهير القمرية، مثمّنا دعمها المتواصل داخل وخارج الميدان، ومؤكدا أن تشجيعها كان حافزا أساسيا لتحقيق النتائج الإيجابية. ولم ينس الإشادة بأعضاء الطاقم التقني والإداري، الذين اعتبرهم ركيزة أساسية في النجاحات التي تحققت.
وخلال فترة إشرافه، حقق المنتخب تقدما لافتا، إذ صعد 30 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مؤشر واضح على التطور الذي عرفه الفريق قاريا. وقاد كوزين المنتخب في 24 مباراة، حقق خلالها 12 فوزا مقابل 6 تعادلات و6 هزائم، من بينها انتصارات بارزة أمام منتخبات قوية مثل منتخب تونس ومنتخب غانا.
وأكد المدرب الإيطالي أنه يغادر منصبه بفخر وامتنان، معتبرا أن ما تحقق سيبقى محطة مضيئة في تاريخ الكرة القمرية، قبل أن يختتم رسالته بعبارة “Veri Piya” التي تعني شكرا جزيلا، في إشارة إلى عمق العلاقة التي جمعته بالشعب القمري.
كما وجّه تحية خاصة للجماهير القمرية، مثمّنا دعمها المتواصل داخل وخارج الميدان، ومؤكدا أن تشجيعها كان حافزا أساسيا لتحقيق النتائج الإيجابية. ولم ينس الإشادة بأعضاء الطاقم التقني والإداري، الذين اعتبرهم ركيزة أساسية في النجاحات التي تحققت.
وخلال فترة إشرافه، حقق المنتخب تقدما لافتا، إذ صعد 30 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مؤشر واضح على التطور الذي عرفه الفريق قاريا. وقاد كوزين المنتخب في 24 مباراة، حقق خلالها 12 فوزا مقابل 6 تعادلات و6 هزائم، من بينها انتصارات بارزة أمام منتخبات قوية مثل منتخب تونس ومنتخب غانا.
وأكد المدرب الإيطالي أنه يغادر منصبه بفخر وامتنان، معتبرا أن ما تحقق سيبقى محطة مضيئة في تاريخ الكرة القمرية، قبل أن يختتم رسالته بعبارة “Veri Piya” التي تعني شكرا جزيلا، في إشارة إلى عمق العلاقة التي جمعته بالشعب القمري.