ويعود الانجذاب إلى المذاق الحلو، بحسب الباحثين، إلى عوامل بيولوجية متجذرة في طبيعة الإنسان. فمنذ الولادة، يمتلك الإنسان ميلاً فطرياً لتفضيل الطعم الحلو، نظراً إلى أن الكربوهيدرات كانت عبر التاريخ مصدراً أساسياً للطاقة وساهمت في بقاء الإنسان وتطوره.
ولا يقتصر الأمر على التفضيل الفطري، بل إن تناول السكر ينشط ما يعرف بـ"دائرة المكافأة" في الدماغ، وهي منظومة عصبية تؤدي إلى إفراز مادة الدوبامين، المرتبطة بالشعور بالمتعة والرضا. ويعزز هذا التفاعل الرغبة في تكرار تناول الأطعمة السكرية، وهو ما يفسر صعوبة التخلي عنها لدى كثير من الأشخاص، رغم أن السكر لا يُصنف رسمياً كمادة مسببة للإدمان.
كما تلعب العوامل الوراثية دوراً في تحديد مدى تفضيل الفرد للطعم الحلو، إذ تؤثر بعض الاختلافات الجينية في حساسية مستقبلات التذوق، مما يجعل بعض الأشخاص أكثر ميلاً إلى استهلاك السكر من غيرهم. غير أن الخبراء يشددون على أن الوراثة ليست العامل الوحيد، فالعادات الغذائية المكتسبة، خصوصاً خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة، تترك أثراً كبيراً في تشكيل التفضيلات الغذائية مستقبلاً.
وفي هذا السياق، تؤكد الدراسات أن الاعتياد على تناول كميات كبيرة من الحلويات والمشروبات المحلاة منذ الصغر يعزز الميل إلى الأطعمة شديدة الحلاوة، في حين أن اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع يساعد على تنمية تقبل النكهات الطبيعية والأقل حلاوة.
وينصح المختصون بعدم اللجوء إلى الامتناع المفاجئ عن السكر، بل تقليل استهلاكه تدريجياً، مع استبدال المنتجات المصنعة بأطعمة طبيعية غنية بالألياف والبروتينات، والاعتماد على الفواكه لتلبية الرغبة في المذاق الحلو. كما أن قراءة الملصقات الغذائية تساعد على تجنب السكريات المضافة التي تدخل في تركيب العديد من المنتجات الصناعية، حتى تلك التي لا تبدو حلوة المذاق.
ويخلص الخبراء إلى أن النجاح في الحد من استهلاك السكر يتطلب الصبر والاستمرارية، إذ يحتاج الدماغ إلى وقت لإعادة التكيف مع مستويات أقل من السكر. ومع مرور الأسابيع، تتراجع الرغبة تدريجياً، ويصبح التحكم في العادات الغذائية أكثر سهولة، بما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة ويقلل من مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب.
ولا يقتصر الأمر على التفضيل الفطري، بل إن تناول السكر ينشط ما يعرف بـ"دائرة المكافأة" في الدماغ، وهي منظومة عصبية تؤدي إلى إفراز مادة الدوبامين، المرتبطة بالشعور بالمتعة والرضا. ويعزز هذا التفاعل الرغبة في تكرار تناول الأطعمة السكرية، وهو ما يفسر صعوبة التخلي عنها لدى كثير من الأشخاص، رغم أن السكر لا يُصنف رسمياً كمادة مسببة للإدمان.
كما تلعب العوامل الوراثية دوراً في تحديد مدى تفضيل الفرد للطعم الحلو، إذ تؤثر بعض الاختلافات الجينية في حساسية مستقبلات التذوق، مما يجعل بعض الأشخاص أكثر ميلاً إلى استهلاك السكر من غيرهم. غير أن الخبراء يشددون على أن الوراثة ليست العامل الوحيد، فالعادات الغذائية المكتسبة، خصوصاً خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة، تترك أثراً كبيراً في تشكيل التفضيلات الغذائية مستقبلاً.
وفي هذا السياق، تؤكد الدراسات أن الاعتياد على تناول كميات كبيرة من الحلويات والمشروبات المحلاة منذ الصغر يعزز الميل إلى الأطعمة شديدة الحلاوة، في حين أن اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع يساعد على تنمية تقبل النكهات الطبيعية والأقل حلاوة.
وينصح المختصون بعدم اللجوء إلى الامتناع المفاجئ عن السكر، بل تقليل استهلاكه تدريجياً، مع استبدال المنتجات المصنعة بأطعمة طبيعية غنية بالألياف والبروتينات، والاعتماد على الفواكه لتلبية الرغبة في المذاق الحلو. كما أن قراءة الملصقات الغذائية تساعد على تجنب السكريات المضافة التي تدخل في تركيب العديد من المنتجات الصناعية، حتى تلك التي لا تبدو حلوة المذاق.
ويخلص الخبراء إلى أن النجاح في الحد من استهلاك السكر يتطلب الصبر والاستمرارية، إذ يحتاج الدماغ إلى وقت لإعادة التكيف مع مستويات أقل من السكر. ومع مرور الأسابيع، تتراجع الرغبة تدريجياً، ويصبح التحكم في العادات الغذائية أكثر سهولة، بما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة ويقلل من مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب.