أسرتنا

“كانت القشة التي قصمت ظهر العلاقة”: كيف تنتهي بعض الزيجات بسبب خلاف واحد حاسم؟


في كثير من الحالات، لا ينتهي الزواج بسبب خلاف واحد فقط، بل بسبب تراكم طويل من التوترات والصراعات الصغيرة. غير أن بعض الأزواج المنفصلين يؤكدون أن هناك لحظة واحدة كانت كفيلة بتغيير كل شيء، لحظة يصفونها بأنها “الخلاف الأخير” الذي أنهى العلاقة بشكل نهائي.



ومن بين هذه الشهادات، تروي نيكول لافيري أن الخلاف الحاسم بينها وبين شريكها وقع خلال جلسة للعلاج الزوجي، وهي جلسة كان يُفترض أن تكون فرصة لإنقاذ الزواج وإعادة بناء التواصل بين الطرفين.

لكن ما حدث، بحسب روايتها، كان عكس ذلك تماماً؛ إذ أدركت في تلك اللحظة أن سوء الفهم بينهما أصبح عميقاً إلى درجة لم تعد معها لغة الحوار مجدية. وتصف نيكول تلك المرحلة بقولها إن “الحب كان قد اختفى، ولم يتبق سوى قدر هش من التعايش”.

وبمرور الوقت، لم تعد تتذكر تفاصيل الخلاف نفسه بوضوح، لكنها تتذكر جيداً المشاعر التي رافقته: النظرات الباردة، التوتر في لغة الجسد، والشعور بانهيار الاحترام المتبادل بين الطرفين.

هذه الشهادات تعكس حقيقة أن العلاقات لا تنهار دائماً بسبب حدث واحد، بل بسبب تراكمات طويلة، إلا أن لحظة معينة قد تكشف حجم الفجوة وتعلن النهاية بشكل حاسم.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 1 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن