لوديجي ستوديو
كافي بلا زواق : السياسة والاقتصاد بين الاختيارات والقيود.. موقف الشباب
🎙️ الحلقة الجديدة من البودكاست السياسي "كافي بلا زواق" 🤝 مع رباب عمامي وضيوفه المميزين حمزة كعوشي، عضو المكتب الوطني للشبيبة المدرسية وعضو اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية 🇲🇦، ومحمد أمين وعميرة، الفاعل الجمعوي 🌍
حلقة جديدة ونقاش حامي حول السياسة والاقتصاد: بين الضغوط والقرارات الاستراتيجية 💬
في هذه الحلقة الخاصة من "كافي بلا زواق"، يتناول النقاش أهم التحديات التي يواجهها الشباب المغربي في ظل السياق السياسي والاقتصادي الراهن، حيث يجتمع ثلاثة ضيوف يمثلون مختلف الأطياف الشبابية والسياسية والجمعوية لطرح أفكارهم حول كيفية التعامل مع ضغوط الواقع الاقتصادي والسياسي في المغرب.
السياسة والاقتصاد: بين الضغوط والقرارات الاستراتيجية
تعتبر الحلقة فرصة حقيقية لفهم مواقف الشباب في مواجهة الضغوط الاقتصادية والسياسية، حيث يناقش الضيوف كيف تؤثر السياسات الاقتصادية على حياتهم اليومية وكيف يمكنهم اتخاذ قرارات استراتيجية في ظل الواقع الحالي.
من خلال حديثها مع الضيوف، تبدأ رباب عمامي بتسليط الضوء على الضغوط التي يعاني منها الشباب، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي. من التحديات المتعلقة بالتوظيف إلى تأثير الأزمات الاقتصادية على القدرة الشرائية، يتضح أن الوضع الراهن يتطلب من الشباب اتخاذ مواقف واضحة بشأن مستقبلهم، ليس فقط على مستوى القضايا الاقتصادية ولكن أيضًا في اتخاذ قرارات سياسية تتماشى مع مصالحهم المستقبلية.
مواقف الشباب في مواجهة التحديات
حمزة كعوشي، عضو المكتب الوطني للشبيبة المدرسية وعضو اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية، يتحدث عن الدور الذي يلعبه الشباب في الساحة السياسية. بالنسبة له، لا يقتصر تأثير الشباب على السياسة الوطنية فقط بل يمتد إلى التشريعات والقرارات التي تؤثر في مستقبلهم على مستوى الاقتصاد الوطني. يُبدي كعوشي رأيه حول أهمية مشاركة الشباب في اتخاذ القرارات الاستراتيجية ويشدد على ضرورة العمل الجماعي من أجل إحداث تغيير حقيقي في السياسة الاقتصادية في البلاد.
أما محمد أمين وعميرة، الفاعل الجمعوي، فيُضيفان بعدًا مهمًا للنقاش من خلال تسليط الضوء على دور الجمعيات الشبابية والمجتمع المدني في دعم الشباب في مواجهة التحديات الاقتصادية. يرى أمين وعميرة أن الفاعلين الجمعويين يستطيعون خلق بيئة مؤاتية لتعزيز الشباب وتمكينهم من تطوير المهارات اللازمة لمواجهة ضغوط الاقتصاد، مؤكدين على أن المسؤولية لا تقع على الدولة فقط بل أيضًا على القطاع الخاص والمجتمع المدني.
بين الضغط والاختيار: كيف يتخذ الشباب قراراتهم؟
في هذا السياق، يتساءل الضيوف في "كافي بلا زواق": هل من الممكن أن يكون الشباب المغربي قادرًا على اتخاذ قرارات استراتيجية في سياق مليء بالتحديات؟ هل يجب عليهم الانصياع للضغوط الاجتماعية والاقتصادية أم أنهم قادرون على اتخاذ مواقف مستقلة؟
من خلال النقاش، يُظهر الشباب المشاركون في الحلقة استعدادهم للبحث عن حلول توازن بين التحديات التي يواجهونها والقرارات التي يمكن أن تساهم في رسم مستقبلهم بشكل أفضل. يرى بعضهم أنه يجب النظر إلى الظروف الاقتصادية كفرصة للتحفيز على الابتكار والإبداع، بينما يرى آخرون أن هناك حاجة لإعادة النظر في السياسات الاقتصادية الحالية بهدف تفعيل مشاركة أكبر للشباب في الاقتصاد الوطني.
الدور الاستراتيجي للشباب في تحسين الاقتصاد الوطني
تستعرض الحلقة من خلال النقاشات المطروحة كيفية تحفيز الشباب على العمل الجماعي وإحداث تغيير إيجابي في بيئة الأعمال المغربية. من خلال نشر الوعي وتوفير الفرص للشباب للدخول في مجالات جديدة مثل الاقتصاد الرقمي أو الصناعات الإبداعية، يُمكن للمجتمع الاستفادة من طاقات الشباب في دعم التنمية المستدامة.
نحو المستقبل: ماذا يخبئ لنا؟
النقاش يختتم بتساؤلات مهمة حول المستقبل. كيف يمكن للشباب أن يتفاعل مع التحولات الاقتصادية المتسارعة؟ وكيف يمكن للسياسات الحكومية أن تدعم الشباب في مواجهة التحديات؟
الأجوبة ليست سهلة، لكن المشاركة الفعالة والتفكير النقدي في القضايا الاقتصادية والسياسية هما السبيل لتكوين جيل قادر على إحداث التغيير الذي يصب في مصلحته.
لا تفوتوا هذه الحلقة المميزة من "كافي بلا زواق" التي تقدم لكم فرصًا لفهم عمق التحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها الشباب في المغرب، وكيف يمكنهم التصدي لها بكل حكمة وذكاء.
📅 لا تفوتوا الفرصة للاستماع إليها
الاثنين 16 فبراير 2026
في نفس الركن
{{#item}}
{{/item}}
{{/items}}