كازا بدات ورش كبير باش تحمي الأحياء الشرقية ديالها بشكل أحسن من الشتا القوية. الاستثمار فايت 465 مليون درهم. جواب كان منتاظر، ولكن الفعالية ديالو غادي تبقى مرتبطة بواش المنشآت غادي تقدر تساير مدينة ما زالت كتوسع بسرعة.
المشروع اللي كتسهر عليه الشركة الجهوية متعددة الخدمات كازا-سطات كيتضمن قرابة ستة كيلومترات ديال الأنفاق تحت الأرض، وقنوات جديدة لتجميع المياه، ومنشأة تقدر تخزن 45 ألف متر مكعب ديال الماء. عين الشق، ابن مسيك، سيدي عثمان وسباتة من بين المناطق اللي معنية بهاد الأشغال.
على الورق، البنية التحتية كتبان مهمة. الهدف منها هو تجمع جزء من مياه الشتا قبل ما تغرق الطرقان، والديور، والمحلات التجارية.
ولكن الفيضانات اللي دازت خلات ذاكرة ثقيلة عند سكان كازا: طوموبيلات جرفها الماء، وأنفاق تسدات، وعائلات تفاجأت بالسيول وسط أحياء عامرة بالبنايات والسكان.
حتى إلا كان النفق كبير، ما يقدرش بوحدو يحل هشاشة المدينة قدّام الفيضانات. تنظيف بالوعات الصرف، ومحاربة النفايات اللي كتسد القنوات، ومراقبة التوسع العمراني كلها عوامل حاسمة.
وخص حتى يتقاس أداء هاد المنشآت ملي تطيح شتا استثنائية، خصوصاً أن الاضطراب المناخي خلا التساقطات أقل قابلية للتوقع.
هاد الورش داخل فبرنامج حضري أكبر، فيه ستة مجمعات رئيسية لتصريف المياه على طول حوالي 90 كيلومتر، باستثمار معلن كيوصل لـ5.6 مليار درهم.
كازا كتحفر إذن خطوط الدفاع ديالها تحت الأرض. ولكن السؤال اللي كيهم السكان بصح هو: ملي ترجع الشتا القوية، واش الماء غادي يلقى أخيراً طريق آخر بعيد على الزناقي والديور ديالهم؟