وكانت الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 24 شخصًا، قبل أن تتفاقم الأرقام مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ، إثر الحادث الذي وقع بمنطقة الأندلس، على بعد نحو 200 كيلومتر شمال مدينة ملقة. كما أسفر التصادم عن إصابة حوالي 123 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم خمسة في حالة حرجة جدًا، و24 في وضع صحي خطير، بحسب المصادر الرسمية.
وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفيات مدينتي قرطبة وأندوخار، في وقت متأخر من ليل الأحد ـ الإثنين، وفق ما أعلنته أجهزة الإسعاف في إقليم الأندلس عبر منصة “إكس”، وسط استنفار طبي واسع لتقديم العلاجات العاجلة للضحايا.
وأمام هول الكارثة، دفعت السلطات الإسبانية بوحدة الطوارئ التابعة للجيش إلى موقع الحادث، لمساندة فرق الإنقاذ والإسعاف، كما تم إنشاء مستشفى ميداني بالقرب من مكان التصادم لتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية وتسريع عمليات التكفل بالمصابين.
ووفق المعطيات الأولية، وقع الحادث في حدود الساعة السابعة وخمسٍ وأربعين دقيقة مساءً، عندما خرج قطار فائق السرعة تابع لشركة “إيريو”، كان قد غادر مدينة ملقة في اتجاه العاصمة مدريد، عن سكته، ليصطدم بقطار آخر تابع لشركة “رينفي” كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور، متوجهًا نحو مدينة هويلفا.
وفي تصريح رسمي، أوضح وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، أن قوة الاصطدام كانت عنيفة للغاية، لدرجة أنها “أخرجت العربتين الأوليين من قطار رينفي عن مسارهما”، ما يفسر حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفها الحادث.
ولا تزال السلطات الإسبانية تواصل تحقيقاتها لتحديد الأسباب الدقيقة لهذا التصادم المأساوي، وسط تساؤلات متزايدة حول شروط السلامة وحالة البنية التحتية للسكك الحديدية، في وقت تعيش فيه البلاد حالة من الحداد والترقب، تضامنًا مع عائلات الضحايا ومع المصابين الذين ما زال بعضهم يصارع الموت.
وتعيد هذه الكارثة الأليمة إلى الواجهة مخاطر حوادث النقل السككي، رغم التطور التكنولوجي الذي تعرفه القطارات فائقة السرعة، مؤكدة أن عامل السلامة يظل تحديًا دائمًا، يتطلب يقظة مستمرة واستثمارًا متواصلًا في الوقاية والتأمين.
وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفيات مدينتي قرطبة وأندوخار، في وقت متأخر من ليل الأحد ـ الإثنين، وفق ما أعلنته أجهزة الإسعاف في إقليم الأندلس عبر منصة “إكس”، وسط استنفار طبي واسع لتقديم العلاجات العاجلة للضحايا.
وأمام هول الكارثة، دفعت السلطات الإسبانية بوحدة الطوارئ التابعة للجيش إلى موقع الحادث، لمساندة فرق الإنقاذ والإسعاف، كما تم إنشاء مستشفى ميداني بالقرب من مكان التصادم لتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية وتسريع عمليات التكفل بالمصابين.
ووفق المعطيات الأولية، وقع الحادث في حدود الساعة السابعة وخمسٍ وأربعين دقيقة مساءً، عندما خرج قطار فائق السرعة تابع لشركة “إيريو”، كان قد غادر مدينة ملقة في اتجاه العاصمة مدريد، عن سكته، ليصطدم بقطار آخر تابع لشركة “رينفي” كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور، متوجهًا نحو مدينة هويلفا.
وفي تصريح رسمي، أوضح وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، أن قوة الاصطدام كانت عنيفة للغاية، لدرجة أنها “أخرجت العربتين الأوليين من قطار رينفي عن مسارهما”، ما يفسر حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفها الحادث.
ولا تزال السلطات الإسبانية تواصل تحقيقاتها لتحديد الأسباب الدقيقة لهذا التصادم المأساوي، وسط تساؤلات متزايدة حول شروط السلامة وحالة البنية التحتية للسكك الحديدية، في وقت تعيش فيه البلاد حالة من الحداد والترقب، تضامنًا مع عائلات الضحايا ومع المصابين الذين ما زال بعضهم يصارع الموت.
وتعيد هذه الكارثة الأليمة إلى الواجهة مخاطر حوادث النقل السككي، رغم التطور التكنولوجي الذي تعرفه القطارات فائقة السرعة، مؤكدة أن عامل السلامة يظل تحديًا دائمًا، يتطلب يقظة مستمرة واستثمارًا متواصلًا في الوقاية والتأمين.