وفي تصريحاته للقناة الرسمية للنادي، أشار كارتيرون إلى تأثر اللاعبين بخيبة الإقصاء، إلى جانب الضغط الكبير المرتبط بالانتماء لفريق بحجم الوداد، حيث تبقى المنافسة على الألقاب هدفاً دائماً.
وقال المدرب الفرنسي: “ركزنا على الجانب النفسي للاعبين، وعملنا على إعادة الحيوية للفريق وإدخال جو من المرح، لأن غياب الأجواء الإيجابية ينعكس على الأداء. أنا سعيد بالتزام اللاعبين والروح الجماعية التي ظهرت داخل المجموعة”.
وأضاف أن المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات، وأن مواجهة الفتح الرباطي تمثل بداية لسلسلة من المواجهات الحاسمة. كما شدد على أهمية الاعتماد على الخبرة داخل الفريق، موضحاً أن “وجود لاعبين ذوي تجربة كبيرة يساعدنا على العمل الجماعي والاستفادة من آرائهم”.
وحول استعداد الفريق للمباراة، أشار كارتيرون إلى صعوبة التحضيرات بسبب تأخر عودة بعض اللاعبين الدوليين، ما استلزم البحث عن حلول بديلة للحفاظ على تنافسية الفريق.
واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن الضغط داخل نادي بحجم الوداد أمر طبيعي، مشدداً على أن هذا الضغط يمكن أن يتحول إلى دافع إيجابي بفضل دعم الجماهير: “هدفنا هو تحويل هذا الضغط إلى حافز وتقديم أداء يرضي الأنصار حتى نهاية الموسم”.
وقال المدرب الفرنسي: “ركزنا على الجانب النفسي للاعبين، وعملنا على إعادة الحيوية للفريق وإدخال جو من المرح، لأن غياب الأجواء الإيجابية ينعكس على الأداء. أنا سعيد بالتزام اللاعبين والروح الجماعية التي ظهرت داخل المجموعة”.
وأضاف أن المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات، وأن مواجهة الفتح الرباطي تمثل بداية لسلسلة من المواجهات الحاسمة. كما شدد على أهمية الاعتماد على الخبرة داخل الفريق، موضحاً أن “وجود لاعبين ذوي تجربة كبيرة يساعدنا على العمل الجماعي والاستفادة من آرائهم”.
وحول استعداد الفريق للمباراة، أشار كارتيرون إلى صعوبة التحضيرات بسبب تأخر عودة بعض اللاعبين الدوليين، ما استلزم البحث عن حلول بديلة للحفاظ على تنافسية الفريق.
واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن الضغط داخل نادي بحجم الوداد أمر طبيعي، مشدداً على أن هذا الضغط يمكن أن يتحول إلى دافع إيجابي بفضل دعم الجماهير: “هدفنا هو تحويل هذا الضغط إلى حافز وتقديم أداء يرضي الأنصار حتى نهاية الموسم”.