وأوضح الوزير، في مقابلة مع قناة “فرانس 24″، أن البطولة أسهمت في تسريع نمو الاقتصاد المغربي ليبلغ 4.5% خلال سنة 2025، فيما وفرت أكثر من 100 ألف فرصة عمل متنوعة، وزادت معدلات الاستهلاك داخل المملكة بشكل ملحوظ. واعتبر مزور هذه النسخة من البطولة “من بين الأكثر ربحية في تاريخ المغرب”، سواء على مستوى الدولة المضيفة أو على مستوى البطولة نفسها، مشيرًا إلى أن الأثر المتوقع على الاستثمارات المستقبلية يتراوح بين 1.8 و2 مرة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الإنجازات في مجال البنية التحتية خلال البطولة تعادل ما تحقق خلال عشر سنوات، مؤكدًا أن هذا التقدم شمل مجالات النقل والصحة، ما يرسخ ديناميكية تنموية تستمر حتى عام 2030. واعتبر مزور أن كأس إفريقيا 2025 كانت بمثابة بروفة تحضيرية لما ستكون عليه بطولة كأس العالم 2030، حيث مكنت المغرب من اختبار قدراته التنظيمية والتقنية والاستراتيجية.
وعند التطرق إلى المباراة النهائية المثيرة بين المغرب والسنغال، قلّل الوزير من أهمية الأحداث الطارئة خلال اللقاء، مرجعًا ذلك إلى حماسة كرة القدم وجوّ المنافسة، لكنه شدد على أن الفوائد الاقتصادية الكبيرة للبطولة تبقى العامل الأساسي الذي يهم الحكومة والمستثمرين على حد سواء.
وأضاف مزور في هذا الصدد: “من المؤسف مشاهدة بعض التجاوزات، لكنها جزء من الحماس الذي يصاحب كرة القدم”، مؤكدًا أن التركيز ينبغي أن يكون على المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية التي أحدثتها البطولة في المملكة.