وأوضحت الشركة أن ثلاثة مفاعلات خرجت من الخدمة، بينما تم خفض إنتاج مفاعل رابع إلى النصف، ما أبقى مفاعلاً واحداً فقط يعمل بكامل طاقته داخل المحطة.
وأضافت أن مفاعلاً سادساً كان متوقفاً أصلاً بسبب أعمال صيانة مبرمجة، مؤكدة أن الحادث لا يشكل خطراً على سلامة المنشآت أو العاملين أو البيئة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة النووية الفرنسي تحديات متزايدة بسبب الظروف المناخية، بعدما أثرت موجات الحر والجفاف التي شهدتها البلاد خلال الصيف على عمليات تبريد عدد من المفاعلات.
وكانت «إي دي إف» قد اضطرت خلال شهري يونيو ويوليوز إلى إيقاف عدد من المفاعلات أو خفض إنتاجها بسبب ارتفاع درجات حرارة المياه والظروف المناخية القاسية.
وأضافت أن مفاعلاً سادساً كان متوقفاً أصلاً بسبب أعمال صيانة مبرمجة، مؤكدة أن الحادث لا يشكل خطراً على سلامة المنشآت أو العاملين أو البيئة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة النووية الفرنسي تحديات متزايدة بسبب الظروف المناخية، بعدما أثرت موجات الحر والجفاف التي شهدتها البلاد خلال الصيف على عمليات تبريد عدد من المفاعلات.
وكانت «إي دي إف» قد اضطرت خلال شهري يونيو ويوليوز إلى إيقاف عدد من المفاعلات أو خفض إنتاجها بسبب ارتفاع درجات حرارة المياه والظروف المناخية القاسية.