يحرص الأمازيغ، وخصوصاً النساء، على الاحتفال بإيض يناير بكل تفاصيله، ويظهر هذا في جانبين رئيسيين: عرض الأزياء الأمازيغية المزينة بالحلي والمجوهرات، وطقوس الطبخ التي تحتفي بما تمنحه الأرض وما يزرعه الفلاح. ففي الجنوب الشرقي للمغرب، يُعد طبق “تاكلا” أو “تاروايت” الطبق الرئيسي للاحتفال، ويتم تحضيره بدقة وصبر شديدين، حيث يجب تحريكه باستمرار حتى ينضج بشكل صحيح. ويقدم الطبق في “تازلافت”، الإناء الطيني الدائري المشترك، رمز التعاون والترابط بين أفراد الأسرة.
وتُخبأ المرأة في الطبق نواة تمر تُسمى “إخص”، والتي تمثل رمز البركة، ويكون من يجدها مسؤولاً عن مفتاح خزينة المنزل، ليصبح الاحتفال بمثابة اجتماع أسري يحدد رمزيًا مسار السنة القادمة. كما تتبادل الأسر الأطباق مع القرى المجاورة، لتعم روح التآخي والتضامن.
وبعد الطعام، يلتئم الجميع في فضاءات عامة تُعرف باسم “أسراك”، حيث تُقام احتفالات موسيقية ورقصات تقليدية مثل أحواش أو تيباطشين، وفي بعض مناطق سوس تُشعل النار في 7 أكوام ويقفز المحتفلون فوقها، تعبيراً عن التقدم إلى الأمام واستقبال العام الجديد بحظٍ سعيد.
وتكتسي المناسبة بعداً ثقافياً ولغوياً أيضاً، إذ يحتفى بحرف تيفيناغ، الذي يعد وسيلة كتابة عبقرية طُورت منذ قرون، ويتميز بالتناسق الهندسي والقدرة الرقمية والمرونة في الاستخدام، ما يجعله صالحاً للتقنيات الحديثة وحتى الذكاء الاصطناعي. ويرى الخبراء أن مستقبل تيفيناغ مرتبط بمستقبل الأمازيغية، إذا ما استثمر صانعو القرار في حمايتها وتطويرها كما فعل الكوريون مع لغتهم في أقل من 50 سنة.
وفي ختام الاحتفال، يتبادل الأمازيغ كلمات التهاني مثل “أسكاس أماينو” أو “أسكاس إغودان”، لتظل ذكرى إيض يناير حية، تربط الماضي بالحاضر، وتزرع الأمل والتجدد في المستقبل.
وتُخبأ المرأة في الطبق نواة تمر تُسمى “إخص”، والتي تمثل رمز البركة، ويكون من يجدها مسؤولاً عن مفتاح خزينة المنزل، ليصبح الاحتفال بمثابة اجتماع أسري يحدد رمزيًا مسار السنة القادمة. كما تتبادل الأسر الأطباق مع القرى المجاورة، لتعم روح التآخي والتضامن.
وبعد الطعام، يلتئم الجميع في فضاءات عامة تُعرف باسم “أسراك”، حيث تُقام احتفالات موسيقية ورقصات تقليدية مثل أحواش أو تيباطشين، وفي بعض مناطق سوس تُشعل النار في 7 أكوام ويقفز المحتفلون فوقها، تعبيراً عن التقدم إلى الأمام واستقبال العام الجديد بحظٍ سعيد.
وتكتسي المناسبة بعداً ثقافياً ولغوياً أيضاً، إذ يحتفى بحرف تيفيناغ، الذي يعد وسيلة كتابة عبقرية طُورت منذ قرون، ويتميز بالتناسق الهندسي والقدرة الرقمية والمرونة في الاستخدام، ما يجعله صالحاً للتقنيات الحديثة وحتى الذكاء الاصطناعي. ويرى الخبراء أن مستقبل تيفيناغ مرتبط بمستقبل الأمازيغية، إذا ما استثمر صانعو القرار في حمايتها وتطويرها كما فعل الكوريون مع لغتهم في أقل من 50 سنة.
وفي ختام الاحتفال، يتبادل الأمازيغ كلمات التهاني مثل “أسكاس أماينو” أو “أسكاس إغودان”، لتظل ذكرى إيض يناير حية، تربط الماضي بالحاضر، وتزرع الأمل والتجدد في المستقبل.