يواصل قطاع صيد الأسماك السطحية الصغيرة لعب دور محوري في الاقتصاد البحري المغربي، حيث يحقق مداخيل سنوية تقدر بحوالي 3 مليارات درهم، ما يجعله أحد أهم مكونات منظومة الصيد البحري الوطنية.
ويشمل هذا النشاط أصنافاً متعددة من الأسماك مثل السردين والأنشوبة والماكرو، التي تشكل مادة أولية أساسية للصناعات التحويلية المرتبطة بتعليب الأسماك وإنتاج الزيوت والدقيق السمكي.
كما يساهم القطاع في توفير آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، سواء على مستوى الصيد أو الصناعات المرتبطة به، فضلاً عن دوره في تعزيز الصادرات المغربية نحو الأسواق الدولية.
ويؤكد المهنيون أن تطوير سلاسل الإنتاج والحفاظ على استدامة الموارد البحرية يظلان من أبرز التحديات المطروحة لضمان استمرارية هذا النشاط الحيوي.
ويشمل هذا النشاط أصنافاً متعددة من الأسماك مثل السردين والأنشوبة والماكرو، التي تشكل مادة أولية أساسية للصناعات التحويلية المرتبطة بتعليب الأسماك وإنتاج الزيوت والدقيق السمكي.
كما يساهم القطاع في توفير آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، سواء على مستوى الصيد أو الصناعات المرتبطة به، فضلاً عن دوره في تعزيز الصادرات المغربية نحو الأسواق الدولية.
ويؤكد المهنيون أن تطوير سلاسل الإنتاج والحفاظ على استدامة الموارد البحرية يظلان من أبرز التحديات المطروحة لضمان استمرارية هذا النشاط الحيوي.