وبلغ مجموع المنتجات التي تم تسويقها أكثر من 24.000 طن، أي بانخفاض قدره 21% مقارنة بشهر يناير 2025. ويُعزى هذا التراجع بشكل أساسي إلى الانخفاض الملحوظ في صيد الأسماك السطحية، والمأكولات البحرية مثل المحار والقشريات، والأسماك البيضاء.
دور الأخطبوطات في دعم النمو
على عكس الاتجاه العام، الأخطبوطات حافظت على دورها المحرك للنمو. فقد ارتفعت قيمتها السوقية بنسبة 13% لتتجاوز 1,27 مليار درهم، بينما زادت الكميات المفرغة قليلًا لتصل إلى قرابة 14.000 طن.
التباين الجغرافي في الأداء
من الناحية الجغرافية، سجّلت الموانئ المتوسطية تراجعًا ملحوظًا، سواء من حيث الكميات أو الإيرادات. في المقابل، أظهرت الموانئ الأطلسية أداءً أفضل، إذ رغم انخفاض الكميات بنسبة 20%، إلا أن قيمة المنتجات المفرغة ارتفعت بنسبة 9% لتتجاوز 1,4 مليار درهم.
هذا الأداء المتباين يعكس التحولات في الصيد البحري المغربي، ويؤكد أهمية التركيز على تنمية الموارد البحرية الاستراتيجية مثل الأخطبوطات، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة في إدارة الصيد في مختلف الموانئ لضمان استدامة القطاع ودعم الاقتصاد المحلي.
دور الأخطبوطات في دعم النمو
على عكس الاتجاه العام، الأخطبوطات حافظت على دورها المحرك للنمو. فقد ارتفعت قيمتها السوقية بنسبة 13% لتتجاوز 1,27 مليار درهم، بينما زادت الكميات المفرغة قليلًا لتصل إلى قرابة 14.000 طن.
التباين الجغرافي في الأداء
من الناحية الجغرافية، سجّلت الموانئ المتوسطية تراجعًا ملحوظًا، سواء من حيث الكميات أو الإيرادات. في المقابل، أظهرت الموانئ الأطلسية أداءً أفضل، إذ رغم انخفاض الكميات بنسبة 20%، إلا أن قيمة المنتجات المفرغة ارتفعت بنسبة 9% لتتجاوز 1,4 مليار درهم.
هذا الأداء المتباين يعكس التحولات في الصيد البحري المغربي، ويؤكد أهمية التركيز على تنمية الموارد البحرية الاستراتيجية مثل الأخطبوطات، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة في إدارة الصيد في مختلف الموانئ لضمان استدامة القطاع ودعم الاقتصاد المحلي.